نجح الفريق الطبي المنضوي تحت مبادرة نبضات خلال زيارته الأخيرة إلى دبي في إجراء 23 عملية ناجحة تُضاف إلى رصيده السابق والبالغ أكثر من 250 عملية أجريت لأطفال وشباب دون سن العشرين.

وقد نجحت هذه العمليات في إعادة الأمل بالحياة للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب، وتعافيهم ليعودوا إلى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

وأعلنت هيئة الصحة بدبي عن نجاحٍ جميع العمليات الجراحية التي قام بها الفريق الطبي نبضات مؤخراً ما يشكل إضافة نوعية لمسيرة المبادرة. وأشادت الهيئة بالجهود الاستثنائية التي بذلها الفريق الطبي في معالجة بعض الحالات المستعصية، إذ صُنف بعضها على أنها الأكثر تعقيداً على مستوى العالم وتحتاج إلى مهارات طبية متفوقة لإجرائها.

وفي سياق تعليقه على نتائج المبادرة، قال قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي: "نحن فخورون بالدور الذي نلعبه في المساهمة بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لمساعدة وإنقاذ حياة من هم بحاجة. لذلك ستكون هذه الخطوة بمثابة استكمال لخطة العمل على أن تليها خطوات مشابهة في سبيل إنقاذ حياة المزيد من الأطفال. لقد أثبتنا من خلال نبضات أننا ملتزمون بمساعدة الناس على اختلاف أعمارهم وخلفياتهم وثقافاتهم. كما نتطلع في المرحلة التالية من المبادرة إلى توسيع نطاق عملنا ليمتد إلى خارج الدولة".

وقد تم إجراء العمليات من قبل فريق مؤلف من كوادر طبية محلية وعالمية، حيث انضم إلى الفريق المحلي، فريق من الجراحين الدوليين من مستشفى سان دوناتو الجامعي بمدينة ميلان الإيطالية برئاسة البروفسور الساندرو فريجولا أحد أهم جراحي القلب في العالم. وقد أثبت الفريق المحلي تميزه ومهاراته، تحت إشراف الدكتور عبيد جاسم، رئيس قسم جراحة القلب والصدر في هيئة الصحة بدبي.

وفي سياق تعليقه على النجاح الذي سجله الفريق الطبي المحلي، قال الدكتور عبيد الجاسم: "لا شك أن معدل النجاح الذي حققه طاقمنا المحلي بالتعاون مع الفريق الدولي يؤكد مهارة الأخصائيين في مجال الصحة في دبي وريادتهم في المنطقة، وتمتعهم بالمعايير التي تؤهلهم للمنافسة عالمياً. لذلك لن نألو جهداً في الاستناد إلى هذه المبادرة لتعزيز خبراتنا في معالجة الحالات المستعصية، لمساعدة المرضى في الإمارات وخارجها. "