قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الامين العام لهيئة الهلال الاحمر ان الهيئة تعتزم تنفيذ مشروع التبرع الالكتروني قريبا من خلال نشر ماكينات التبرع الالي في المراكز التجارية والاسواق والمناطق الحيوية في الدولة بهدف تسهيل عملية التبرع وجعلها قريبة من متناول المحسنين.
وقال الفلاحي لـ"البيان": ان الهيئة تسعى أيضا الى توسيع مشروع "درهم الخير" الذي يحقق إيرادات سنوية للهيئة والمطبق حاليا مع عدد من البنوك في الدولة والذي يتيح لمستخدمي ماكينات السحب الالي التبرع طوعا بدرهم واحد عند كل عملية سحب من خلال تطبيق هذا المشروع مع بنوك اخرى بهدف تنمية موارد الهيئة وحشد دعم المتبرعين والمحسنين لصالح برامجها ومشاريعها المختلفة.
وحول قيمة المشاريع التي نفذتها الهيئة داخل وخارج الدولة أشار الامين العام للهلال الاحمر الى ان اجمالي تلك المشاريع خلال النصف الاول من العام الجاري بلغت 315 مليونا و138 ألف درهم ، حيث بلغت داخل الدولة 111 مليونا و 800 ألف درهم، فيما بلغت خارج الدولة 203 ملايين و339 ألف درهم.
وردا على سؤال حول الميزانية المخصصة لإعالة الأسر المعوزة والمطلقات أشار الفلاحي الى ان الهيئة خصصت مبلغ 30 مليون درهم لمساندة هذه الشرائح اضافة الى 30 مليون درهم اخرى لتنفيذ مشروع كفالة طلاب العلم.
وفيما يتعلق بالانجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية قال الفلاحي: هناك الكثير من الانجازات التي حققتها هيئتنا الوطنية من خلال برامجها الموجهة للمستهدفين داخل الدولة وخارجها، وعلى المستوى المحلي توسعت برامج الهيئة ومظلتها الإنسانية لتشمل آلاف الأسر المتعففة وأصحاب الحاجات في عدد من المجالات الحيوية، منها الصحة والتعليم ودعم المؤسسات وكفالة الأيتام ورعاية المعاقين والمسنين والسجناء وأسرهم إلى جانب المستفيدين من مشاريعنا الموسمية في رمضان وموسم الأضاحي.
مشاريع خارجية
وخارجيا أشار الدكتور الفلاحي الى ان الهيئة عملت بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس الهيئة على تنفيذ العديد من المشاريع الخارجية لتخفيف وطأة الجوع والفقر والدمار عن مختلف الفئات في العديد من الساحات ومن ابرزها اليمن حيث شاركت بقوة في تخفيف وطأة الفجوة الغذائية هناك من خلال برنامج مكثف استمر عدة شهور وفرت من خلاله آلاف الأطنان من المواد الغذائية للمتأثرين في عدد من المحافظات اليمنية.
وقال إن جهود الهيئة مستمرة حاليا لمساندة المتأثرين من الأحداث في سوريا حيث تواجدت الهيئة منذ وقت مبكر وسط اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وعملت على توفير احتياجاتهم في عدد من المجالات، أهمها الجانب الصحي الذي حظي باهتمام كبير حيث حركت الهيئة المستشفى الإماراتي الميداني المتنقل إلى الأردن ويقوم المستشفى حاليا بدور كبير في علاج الأسر السورية ويستقبل يوميا أكثر من 500 حالة ، هذا بالإضافة إلى العمليات الإغاثية الأخرى التي شملت المواد الغذائية والصحية والإيوائية وغيرها من متطلبات اللاجئين.
وأضاف ان للهيئة أدوار فاعلة خلال الفترة الماضية في ليبيا والصومال و السودان وباكستان وأفغانستان وغيرها من الدول.
وأشار الى ان الهيئة وقعت خلال الشهر الجاري مذكرة تفاهم مع الهلال الاحمر السوداني لاعادة اعمار شمال وجنوب دارفور حيث قدمت الهيئة 10 ملايين درهم لتمويل مجمعين خدميين في مناطق في دارفور بالسودان بهدف اعادة اعمار تلك المناطق وتشجيع النازحين للعودة لها والتي يتوقع ان يستفيد منها نحو 60 الف نازح ولاجئ وتشمل مدارس ومراكز صحية وابار مياه وخزانات جوفية ومساجد.
وقال ان الهلال قدمت نحو 126 مليوناً و 415 الف درهم مساعدات للسودان منذ العام 1995 وحتى الان منها مشاريع اغاثية وتنموية وانشائية.
