أوصى اجتماع جمعية الدراسات الانسانية الذي عقد مؤخرا في رواق عوشة بنت حسين الثقافي الاجتماعي، بتشكيل مجلس وطني مختص بحقوق الانسان وإعداد دليل خاص.
وقالت الدكتورة موزة عبيد غباش رئيس مجلس إدارة جمعية الدراسات الأنسانية ، إن اعضاء الجمعية قدموا مقترحات عدة لتقديم أنشطة في المرحلة المقبلة وتتمثل في سبل توسيع عمل الجمعية وانتشارها، وعقد جلسات متخصصة تخدم الأسر والمجتمع، واقتراح إجراء دراسات وبحوث من خلال تنشيط عمل اللجان التي شكلت خلال مؤتمر الجمعية العمومية الأخير، بالاضافة إلى استعراض ومناقشة برنامج (أجعل مني قائدها) ومدى أهميته لجيل المستقبل، وكافة المستجدات.
ابرز المشاركات
واستعرضت غباش نشاطات الجمعية في المرحلة السابقة والتي كان من أبرزها مشاركة وفد الجمعية في اللقاء التشاوري مع منظمات المجتمع المدني والذي عقدته وزارة الخارجية بالتعاون مع جمعية حقوق الإنسان في الدولة وجمعية الحقوقين والقانونين في الدولة والخاص باستعراض جهود الدولة في إعداد التقرير الثاني للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان.
وقدم اعضاء الجمعية عيسى صالح بن حماد وهيام محمد الحمادي تقريرين عن مشاركاتهما في الاجتماع المذكور ودار فيه من نقاشات من الأطراف المشاركة فيه وقد خلصت المناقشات على أعداد تقرير واحد من التقريرين مع أدراج مقترح جمعية الدراسات الأنسانية المتمثل بطلب إعداد دليل باسم {حقوقي} و إنشاء مجلس حقوقي وطني من خلال اختيار عضو واحد من كل جهة من الجهات المختصة بحيث يمثل تلك الجهة في مجلس حقوقي والذي سيشارك أولئك الأعضاء في تبني خطة واضحة وبرامج فاعلة في حل وتفعيل أي قضية من قضايا حقوق الإنسان أو دراسة معايير حقوق الإنسان.
فضلا عن طلب من اللجنة المعنية بإعداد التقرير الخاص بمبادرات والتزامات الدولة تجاه المعايير والتوصيات الصادرة عن المجلس العالمي لحقوق الإنسان بعقد اللقاءات التشاورية وبالأخص مع {مجلس حقوقي الوطني} المقترح من الجمعية، قبل فترة مناسبة لغرض إيجاد الحلول وصياغة الرد المناسب برأي الدولة في التوصيات التي مازالت محل إشكال مع المجلس الدولي.
انتشار
أما بخصوص بند انتشار الجمعية فقد أبدى المشاركون آراءهم بهذا الموضوع الذي هو هم غالبية الجمعيات ذات النفع العام والذي يحتاج إلى تعديل في الأساليب والآليات المتبعة والاستفادة من وسائل الاتصال الجماعي في تسويق الجمعية لأفراد المجتمع مع زيارة ودعوة طلبة الجامعات وبالأخص الكليات والأقسام التي تعني بموضوع الدراسات الإنسانية والاجتماعية والطلب من الطلبة التفاعل مع الجمعية وبرامجها واقتراح إجراء دورات تدريبية على أساليب البحث العلمي الخاص بالدراسات الإنسانية والاجتماعية ، باعتبار هذا الموضوع هو تفعيل لأحد قرارات الجمعية العمومية للجمعية والتي أكدت على إنشاء اللجان الأربع المتخصصة والتي تعتبر بمثابة الجهاز الفني لأعمال الجمعية واللجان هم لجنة الدراسات، ولجنة الاتصال والعلاقات العامة، ولجنة التوعية، وأخرى للتقنية.
أنشطة
أكد حضور الاجتماع على ضرورة تضمين خطة أنشطة المرحلة المقبلة دراسات وأبحاث عن أهمية الحفاظ على التراث وأهمية تدريب الباحث الإماراتي وضرورة الاتصال بالجهات الأخرى التي تكمل عمل الجمعية لزيادة التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات وتنشيط الفعاليات بالشكل والكم الذي يحقق أهداف الجمعيات ذات النفع العام في خدمة مجتمع دولة الإمارات والمقيمين عليها.
