أصبحت الأعياد مناسبات لرفع الأسعار، ورغم مراقبة الأسواق إلا أن هناك معادلة العرض والطلب وأصبح عيد الأضحى المبارك مسلماً به من ناحية الأسعار التي تكون على هوى التاجر مستغلاً حاجة الناس.. وكانت الشكوى في معظم إمارات الدولة هي ارتفاع الأسعار الذي يرده بعضهم إلى عملية الشراء التي تتم قبل العيد مباشرة، مع وجود مراقبة دقيقة لعدم الغش والتلاعب، ومن جهة أخرى استعدت مقاصب الدولة ورفعت كامل طاقتها التشغيلية من أطباء وفنيين لتلبية الحاجة.
انهت بلدية دبي كافة استعداداتها لاستقبال عيد الاضحى المبارك بوضع البرامج والخطط الكفيلة باستيعاب الازدحام المتوقع على الاضاحي في مقاصب دبي، وجهزت المقاصب للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، وأكد أحمد حسن الشمري رئيس قسم المقاصب بإدارة خدمات الصحة العامة أن مقاصب دبي ستباشر عملها لذبح الاضاحي طيلة ايام العيد بدءا من وقفة عرفة وحتى اليوم الرابع، من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الرابعة مساء، لافتا إلى انه تم تحديد مسار دخول الجمهور الى مقصب دبي بالقصيص لتفادي مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية.
حيث حددت مسار دخول المركبات إلى سوق المواشي من شارع عمان بوابة رقم 1، ومسار خروج المركبات من سوق المواشي إلى شارع عمان بوابة رقم 1، بينما مسار المركبات إلى مقصب دبي بالقصيص من شارع حلب بوابه رقم 3.
وأضاف ان البلدية شكلت فريق عمل لكل من مقصب دبي بالقصيص، ومقصب بر دبي، ومقصب حتا ومقصب الليسيلي، وذلك لتقديم خدمات مميزة ذات جودة عالية لمواجهة الاعداد المتزايدة من ذبائح والاضاحي، كما تم توفير العدد الكافي من العمالة والقصابين وذلك لتقليل فترة انتظار الجمهور وسرعة الانجاز.
وقال رئيس قسم المقاصب ان الدائرة كعادتها سنوياً تقوم باعداد خطة متكاملة لاستقبال اضاحي العيد في هذه المناسبة الكريمة حرصا على سلامة الجمهور وتوفير الخدمة مشيراً الى انه تم اجراء اعمال الصيانة اللازمة لجميع المعدات والآلات وتوفير قطع الغيار الضرورية لجميع المقاصب بالاضافة الى جميع المستلزمات المطلوبة لعمليات الذبح والتجهيز من الادوات وأكياس اللحوم ومواد التنظيف وغيرها.
واكد بأن مقاصب دبي تتمتع بسمعة طيبة بشهادة المتعاملين من الجمهور والشركات والتجار والزوار والجمعيات الخيرية حيث يتم الذبح وتجهيز الذبائح وفقا للشروط الشرعية و الصحية ،كما يتم استخدام احدث المعدات والآلات في الذبح والسلخ والتنظيف وذلك للحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين كما يتم التخلص من مخلفات الذبح بطرق علمية وصحية حرصا على النظافة العامة وسلامة البيئة من التلوث.
ودعا الشمري الجمهور الى عدم الذبح خارج المقاصب بسبب عدم توفر الرقابة الشرعية و الصحية على الذبائح واماكن الذبح مما يشكل خطراً على صحة وسلامة افراد المجتمع.
كما تجدر الإشارة إلى ان البلدية قامت بتحويل مقصب القوز المتنقل الذي أنشأته العام الماضي إلى مقصب ثابت ونقلته إلى منطقة الليسلي على طريق العين، ليخدم بالإضافة إلى الليسلي، مناطق الخوانيج والعوير وواحة دبي للسيليكون، بحسب أحمد الشمري رئيس قسم المقاصب في بلدية دبي، الذي أشار إلى أن البلدية تعدّ مشروعاً لإنشاء عدد من المقاصب الثابتة والمتنقلة بدءاً من العام المقبل، وذلك بعد رصد الكثافة السكانية في عدد من مناطق إمارة دبي ودراسة احتياجاتها.
ويتقاضى المقصب رسوماً رمزية مقابل ذبح الأضحية الخاصة بالأفراد، وتختلف التعرفة باختلاف نوع وحجم الماشية، إذ تبلغ رسوم ذبح المواشي الصغيرة (الخراف والماعز) 15 درهما ، والعجل 30 درهماً، والبقر الكبير 45 درهماً والبقر المتوسط 35 درهماً ، والجمل الصغير 60 درهما والجمل الكبير 65 درهما .
وتطبق إدارة مقاصب دبي 13 مرحلة في عملية ذبح المواشي الصغيرة والكبيرة، تبدأ بالكشف البيطري على المواشي قبل الذبح من خلال أطباء بيطريين من شعبة تفتيش اللحوم في قسم الخدمات البيطرية، للكشف عن أي علامات مرضية ظاهرة، وُيسمح بذبح المواشي السليمة فقط فيما تُستبعد أو تُعدم المواشي المريضة، وتكمن أهمية هذا الفحص في اكتشاف الأمراض التي يصعب التعرف عليها بعد الذبح مثل السعار، والكزاز، وجنون البقر.
ومن ثم يتم استلام وترقيم المواشي السليمة الخاصة بالأفراد حسب رقم الفاتورة، وبعد ذلك المواشي الخاصة بالشركات والتجار. وتبدأ عملية الذبح في المرحلة الرابعة بحسب التعاليم الإسلامية مع مراعاة كافة الشروط الصحية .
