شارك مكتب ثقافة احترام القانون، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مؤتمر الشباب الإماراتي الأول بعنوان: "الشباب بين التأثير والتأثر"، والذي أقيم أخيراً على هامش ملتقى الشباب الإماراتي السادس الذي نظمته مراكز الناشئة في الشارقة؛ تحت شعار "متحدون في المسؤولية".

وقدم المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون، ورقة عمل بعنوان: دور القوانين في حماية الشباب من التأثر الفكري، سلط فيها الضوء على مفهوم ثقافة احترام القانون؛ وعلاقة الفرد بالقوانين، ثم قدم نماذج من بعض القوانين التي توضح رؤية المشرّع في حماية الشباب على المستويات كافة.

وأوضح الغول بأن هناك خلطاً في بعض المفاهيم التي تجعل نوعاً من اللبس والغموض يكتنف مفهوم ثقافة احترام القانون لدى البعض، مبينا أن الثقافة القانونية هي رفع مستوى وعي الأفراد بأحكام القانون، أما سيادة القانون فهي خضوع جميع فئات المجتمع وجهاته تحت مظلة القانون، في حين يرتكز مفهوم ثقافة احترام القانون على ترسيخ قناعة ثابتة لدى الفرد؛ بأن احترام القانون هو قيمة بحد ذاتها كالخير والحق، لما للقانون من فائدة على عموم البشر؛ تتمثل في حماية حقوقهم وحرياتهم وتحقيق العدل والمساواة، وبالتالي فإن الفرد يحترم القانون دون وجود رقابة أو سلطة تجبره على ذلك.

وقال الغول إن مكتب ثقافة احترام القانون يسعى إلى جعل العلاقة بين الفرد والقانون أكثر ودية وإيجابية؛ بحيث يصبح الفرد أكثر قرباً من القوانين، لقناعته بأن الفرد هو من أنشأ القانون؛ ولم يُفرَض عليه فرضاً من سلطة أعلى، ومن ثم لا ينتهك أحكامه حتى لو لم تكن هناك جهة رقابية تراقب مدى تطبيقه لأحكامه.