أوقفت وزارة البيئة والمياه عددا من شحنات أغنام الجزيري منذ نحو 10 أيام لعدم توفرها على الشروط الوقائية اللازمة، بينما يتوقع التجار زيادة الأسعار بسبب الطلب الزائد وقلة العرض بعد خلو السوق من أغنام الجزيري.
وأفاد سيف محمد الشرع الوكيل المساعد لشؤون الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة بوزارة البيئة والمياه إن الوزارة لم تقم بإصدار أي تعليمات أو قرارات بإيقاف استيراد أي من أنواع اللحوم والمواشي، وإن الإجراءات تسير وفق الاشتراطات والمعايير التي تطبقها الوزارة في النظر للآفات والأمراض المشتركة مع الإنسان والأعراض الظاهرية في الأغنام بأي شحنة.
وقال إن الوزارة تقوم بمنع دخول أي شحنة لم تستوف الشروط وهذا جزء من عملها الروتيني، مستعرضا بعض الحالات ومنها قيام مملكة البحرين قبل فترة بمنع دخول 21 ألف رأس غنم أراضيها، وهي أغنام استرالية، وقامت الدولة بوقف لحوم الأبقار الآتية من بريطانيا قبل 3 سنوات، مشيرا إلى أن الإمارات عضو في منظمة الصحة العالمية والتي تقوم بإصدار تقارير شبة يومية ويمكن من خلالها الكشف عن وجود أي إمراض في الحيوانات أو أي اخطار على سلامة الإنسان.
وأكد أن على أي تاجر يريد الإفراج عن شحنته ضرورة التأكد من سلامة المواشي التي بها من أي أمراض وبائية وذلك لحماية الثروة الحيوانية في الدولة والحفاظ على سلامة الإنسان.
وقال عدد من تجار المواشي في الدولة ان أسواق الدولة خالية من أغنام الجزيري التي تعتبر ثاني أفضل نوع من الأغنام، والذي يكثر الطلب عليه، مرجعين السبب إلى أن وزارة البيئة شددت على استيراد الأغنام بعد واقعة نفوق 130 رأساً من الأغنام، والاشتباه بتعرضها لمرض.
ونوه تاجر المواشي إسماعيل بأن أغنام الجزيري توقفت منذ 10 أيام، الأمر الذي سيتسبب في زيادة أسعار المواشي في الدولة، وخاصة أن الطلب يزيد في فترة العيد، مشيرا إلى أن سعر الغنم العربي يبلغ نحو 750 درهما، والخروف العربي للأضحية "الكبير" 1500 درهم، والصغير 800 درهم، والخروف الهندي 700 درهم، والصومالي 600 درهم. وبين حميد، تاجر مواشي، أن هناك دفعات من أغنام الجزيري تم إيقافها في الدولة، وهي في الميناء حاليا، إلا أن أحد التجار قام بتحويل شحنته التي تضم ألفي رأس إلى قطر.