أكد اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، على الدور الكبير التي تلعبه المدرسة في ترسيخ السلامة المرورية لدى الطلاب، من خلال المحاضرات وورش العمل الطلابية التي تساهم في إنشاء جيل ملم بالقوانين والنظم المتبعة في السير والمرور، والحد من نزيف الأرواح في الشوارع، نتيجة التهور وعدم المبالاة في القيادة .

جاء ذلك، خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة حملة العودة إلى المدارس التي تنظمها الإدارة العامة للمرور ومدرسة دبي الوطنية في البرشاء، بحضور المقدم المهندس وليد علي المناعي، مساعد المدير العام لمرور بر دبي، والمقدم الدكتور أحمد السعدي نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في الادارة العامة لخدمة المجتمع، ومحمد رياض مدير المدرسة، وعدد من مديري الإدارات الفرعية في الشرطة، والمدرسين، وأولياء الأمور .

وأشاد مدير الإدارة العامة للمرور في مستهل كلمته، بجهود المدرسة، وتنظيمها لهذا الحدث الذي سيعود بالفائدة على كافة الطلاب، ويخلق لديهم روح الوعي بأهمية السلامة المرورية، وتنمية روح المسؤولية والالتزام لديهم بقواعد السلامة المرورية وإشراكهم بالفعاليات المرورية، وتطبيقها في حياتهم سواء داخل أو خارج المدرسة .

وأضاف اللواء الزفين إن الحملات المرورية التي تنظمها الإدارة، تهدف إلى خلق بيئة وثقافة مرورية لدى كافة أفراد المجتمع، خاصة طلاب المدارس، وتوعيتهم بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور للحد من المخالفات المرورية وحوادث السير، وأهمية ربط حزام الأمان لما فيه من حماية من حدة الإصابات الناجمة عن الحوادث، بما يتماشى مع هدف القيادة العامة لشرطة دبي في خفض وفيات الحوادث المرورية بنسبة صفر٪ في عام 2020 ( صفر وفيات ) لافتا إلى أن المؤشر يسير في الطريق السليم منذ إعلان هذه الإستراتيجية.

ووجه مدير الإدارة العامة للمرور، النصح والإرشاد للطلاب، في مجال الالتزام بالنظم والقوانين المرورية، وخلال ركوبهم للحافلات المدرسية، داعيا إياهم في ختام كلمته، أن يكونوا قدوة لأصدقائهم، ومصدر النصح والإرشاد في المجتمع، شاكرا كل من ساهم في إنجاح ودعم حملات الشرطة في المجال المروري .

من جانبه، أشاد محمد رياض مدير المدرسة، بالجهود التي بذلها شرطة دبي في توعية المجتمع في المجال المروري، ومساهمتهم الفعالة في ترسيخ الثقافة المرورية لدى الجيل القادم، ليكونوا مثالا يضرب به بالالتزام بالقواعد المرورية، مضيفا أن القيادة ذوق وأخلاق ودين وأدب، وتلك الصفات يجب أن تكون ملاصقة لكافة أفرد المجتمع .