أيدت محكمة استئناف دبي،أمس، قرار محكمة الجنايات بسجن 10 متهمين في قضيتي خطف منفصلتين، وقضت بسجنهم 3 أعوام، حيث قضت في القضية الأولى بسجن 7 آسيويين لإدانتهم بخطف مدير، فيما قضت بالثانية على 3 متهمين لإدانتهم بسرقة كابلات من موقع إنشائي، وخطف حارسه، وتهديده بالقتل، وأمرت بإبعاد كافة المتهمين عن الدولة بعد قضاء فترة عقوبتهم. وأشارت تفاصيل القضية الأولى إلى أن المتهمين السبعة توجهوا إلى مكان وجود المجني عليه في موقف سيارات خاص بإحدى البنايات بمنطقة المرقبات بدبي، واعتدوا عليه ضرباً بأيديهم وأرجلهم، وباستخدام صواعق كهربائية، ثم أدخلوه في سيارة كانوا يستقلونها، وقاموا بتقييده بوساطة قيد بلاستيكي. وأكدت الأوراق أن المتهمين سرقوا من المجني عليه حقيبة يد تحتوي جواز سفره وهاتفه، و5 آلاف درهم، ومفتاح سيارة، وبرأت المحكمة متهماً واحداً من تهمة الخطف بعد أن كانت محكمة الجنايات قد دانته. وفي القضية الثانية، أيدت الاستئناف معاقبة ثلاثة آسيويين، بالسجن لمدة 3 أعوام وأمرت بإبعادهم عن الدولة بعد قضاء فترة محكوميتهم. وقال المجني عليه في إفادة قدمها في تحقيقات النيابة العامة: إن المتهمين حضروا إلى الموقع الإنشائي، وأدخلوه في سيارة عنوه، ووضعوا سكيناً على رقبته وهددوه بالقتل، وقادوه إلى إمارة عجمان، حيث أنزلوه هناك، وفي اليوم التالي علم أن الموقع قد تعرض للسرقة.
الحبس شهراً لآسيوي سرق 22 حمامة
عدلت محكمة استئناف خورفكان في جلستها المنعقدة،أمس، برئاسة المستشار محمد الهاشمي بالطيب، وعضوية كل من المستشارين محمد دريد السباعي وحسن أحمد عثمان. وبحضور ممثل نيابة الاستئناف وكيل أول نيابة المستشار عمر راشد الرمسي، وأمانة السر شيخة مبارك سليمان. ضد المتهم (م، أ، خ) من الجنسية الآسيوية بالحبس شهراً بدلاً عن شهرين عن تهمة سرقة 22 حمامة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 13 أغسطس الماضي في تمام الساعة الثالثة ظهراً، عندما تلقى مركز شرطة كلباء بلاغاً من شخص آسيوي يدعى (م، ر) يفيد بسرقة 22 حمامة من داخل قفصها في منزله بمنطقة العاقولة، وبالبحث والتحري، تم اكتشاف بيع تلك الطيور في أحد محال بيع الدواجن، والذي أكد صاحبها (ع، ر، ل) شراء 18 حمامة مقابل 160 درهماً من شخص آسيوي قدم لبيعها. وأثبتت التحقيقات أن المتهم يعمل لدى إحدى الهيئات المحلية بفرع كلباء، وعليه تم ضبطه وإحالته إلى التحقيق، حيث أفاد وفق اعترافاته بأنه أخذ الحمام بمعرفه صديقه (م، ل) وهو شريك المبلّغ في ملكية الحمام، والذي تقدم بالبلاغ، حيث قام ببيعها لمحل الدواجن وكان يرافقه صديقه (م، ل) قبل أن يسافر، في حين أنه لم يكن يعلم عن شريكه شيئاً، وعليه تم إحالته إلى النيابة العامة عن تهمة السرقة. خورفكان ــ ناهد مبارك