أنهت بلدية مدينة الذيد استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث تم إعداد برنامج عمل مكثف للمراقبة خلال أيام العيد، وذلك حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين، والتأكد من خلو الأسواق من المواد الضارة وغير الصالحة للاستهلاك، كذلك جاهزية مصليات العيد والحدائق العامة لاستقبال الجمهور.
وأشار علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد إلى أن مسلخ البلدية أكمل استعداداته لاستقبال عيد الأضحى، حيث يعمل بكامل طاقته، لا سيما في المواسم والأعياد، حيث يبلغ متوسط الذبح اليومي بين 100 و150 رأساً، موضحا أن عمليات الصيانة والتحديث في السوق طالت جوانب عدة، منها استبدال الأسقف بأخرى جديدة معزولة حرارياً، وكذلك الأرضية، والجدران، حيث تم مراعاة الاشتراطات الصحية بعناية فائقة كونها تتصل مباشرة بالمواد الغذائية.
وقال الطنيجي: تم أيضاً استبدال شبكة الصرف الصحي بأخرى حديثة، وتركيب زجاج ورفوف للمحال، وتغيير الطاولات التي يقوم الباعة بتحضير اللحوم عليها بأخرى ذات نوعية أكثر ملاءمة وصحية، إضافة إلى أدوات تعليق الذبائح، كما تم تزويد السوق بنظام تكييف وتهوية مناسبين.
وأضاف الطنيجي أن قسم الخدمات العامة قد انتهى من إعدادها وتجهيز الساحات المجاورة لها والطرق المؤدية إليها، علماً أن مدينة الذيد تتوزع فيها 3 مصليات للعيد بمناطق الحصن والطيبة وسهيلة، كذلك أشار إلى جاهزية الحدائق لاستقبال روادها طيلة أيام عيد الأضحى المبارك.
حملات
وأفاد الطنيجي أن بلدية الذيد بدأت في تنفيذ حزمة حملات بغرض رصد ومراقبة الأسواق والمحال التجارية والمؤسسات العاملة في مجال توزيع وبيع وتجارة المواد الغذائية والخضار والفواكه واللحوم قبيل عيد الأضحى المبارك.
وأكد أن مفتشي قسمي الصحة العامة والسلامة والتفتيش البلدي سيقومون أيضاً بحملات تفتيشية مفاجئة على المطاعم والمطابخ الشعبية للتأكد من التزامها بالمتطلبات الصحية والقوانين واللوائح المتبعة، ومدى التزامها بالاشتراطات الصحية الموضوعة من قبل البلدية ، كذلك عدم الإخلال بما يتطلبه العيد من انضباط، وتحديداً ما يحدث من تجاوزات في ما يتعلق ببيع بعض المحال الألعاب النارية والمفرقعات والأسلحة التي يقبل الأطفال على استخدامها خلال أيام العيد.
تخصيص
وأشار إلى أنه تم تخصيص مفتشين للعمل الميداني المستمر على محال الخضار وسوق السمك، للتأكد من صلاحية المعروض فيها للاستهلاك، مستدركاً أن البلدية ستنظم حملات مكثفة ومنتظمة على محال «السوبر ماركت» والمؤسسات التي تتعامل مع الغذاء بجميع أنواعه، للتأكد من التزامها بالشروط الصحية في العرض والتخزين الأمثل، مشيراً إلى أنه تم وضع برنامج مكثف من العمل والتفتيش المتواصل على المنشآت والمحال التي تتداول المواد الغذائية خلال عطلة العيد.
وذكر الطنيجي أن سوقي السمك واللحوم على أهبة الاستعداد لاستقبال الجمهور، حيث تم توفير المعدات والأدوات اللازمة لهما مع وجود الأطباء البيطريين، لفحص الذبائح المختلفة وبيان مدى صلاحيتها، لافتاً إلى أن بلدية الذيد قامت مؤخراً بإجراء عمليات تجديد وصيانة للموقعين، حيث تم تحديثهما ليواكبا حجم الإقبال عليهما.
