بلغ عدد الاتصالات التي تلقتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف 51562 خلال النصف الأول من عام 2012، مقابل 42452 في عامي 2010 _ 2011.

وقال علي موسى الحافظي رئيس قسم الارسال الطبي ان النسبة المئوية النوعية بلغت 64.30 % للرجال و 35.70 للنساء، في حين احتلت الفئة العمرية 21-30 عاما مقدمة هذه الحالات بإجمالي 14927 حالة، تلتها الفئة العمرية 41-50 عاما بعدد حالات بلغ 9625 حالة، في حين تذيلت الفئة العمرية 91-100 عام ذيل القائمة بعدد إجمالي بلغ 80 حالة .

وأضاف علي موسى الحافظي ان تلك الحالات سجلت 1187 حالة إصابة بليغة و4639 إصابة متوسطة و37453 حالة بسيطة و7290 حالة خفيفة جدا، أما الحالات التي لم يتم الاستجابة لها فتنوعت أسبابها بين 7504 حالة لم تنقل لبساطة الحالة أو العلاج في المكان، و4480 حالة تم نقلها عن طريق الأهل والأقارب قبل وصول السيارة، و140 رفضوا العلاج، و476 حالة ألغيت بلاغاتهم بناء على طلبهم.

تصنيف

وأكد الحافظي ان تصنيف تلك الحالات تراوح بين أمراض القلب بعدد إجمالي 1647 حالة وباطني بعدد 7287 حالة والإصابات 9930 حالة و1194 حالة أمراض عصبية و1647 صدرية، وباقي الحالات تنوعت بين الإصابات العامة البسيطة والأمراض النسائية والولادة، أما مواقع الحوادث فتنوعت بين البنايات والشوارع والمنازل والمناطق الصناعية والمجمعات السكنية والنوادي الرياضية والشركات ومواقع العمل والمزارع.

من جانب آخر، أطلقت المؤسسة مؤخرا برنامجا حديثا لتأهيل فنيي الطب الطارئ المتقدم يعنى بالعناية المركزة المخصصة للحالات الحرجة خلال الفترة التي تسبق وصول المريض إلى المستشفى أو قبل فحص الطبيب، هدفه الأساسي تخريج مسعفين ومسعفات بمهارات أطباء الطوارئ.

اختبارات

وتم اختيار المسعفين في هذا البرنامج على أساس اجتيازهم اختبار لجنة المجلس الايرلندي ( فك PHECC) المكلفة باختبار القدرات الخاصة لدى المسعفين وتقييمهم، حيث انه يتضمن جزءين الأول نظري وتدريبي لشرح كيفية التعامل مع جميع الحالات الحرجة في موقع الحادث والمبادرة إلى إعطاء المريض أو المصاب بعض العقاقير لتحسين حالته الصحية ريثما ينقل إلى المستشفى، أما الجزء الثاني فيتم في مستشفيات هيئة الصحة بدبي بعد اكتساب الخبرة التدريبية النظرية.

حيث يلتحقون بغرف العناية المركزة للتدرب على اكتساب المهارات المساعدة على إنقاذ المريض في الحالات الصعبة والسريرية، إضافة إلى اكتساب مهارات جديدة ودقيقة وحاسمة بعد قضاء أسبوعين من التدريب، وسيتم إلحاقهم بوحدات العناية المركزة في المؤسسة ضمن خطة طويلة الأجل ومتكاملة لزيادة أعداد فنيي الطب الطارئ المتقدم للتعامل مع الحالات الحرجة والمفاجئة.