أكد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، خلال ختام فعاليات دورة ( إدارة العمليات الأمنية الحرجة )، أن الهدف الأساسي من هذه الدورة هو تعريف المتدربين بالأسس والمفاهيم الأساسية لإدارة العمليات الأمنية بصفة عامة والعمليات الأمنية الحرجة بصفة خاصة، وإطلاعهم على الأساليب العلمية والمؤشرات الكمية التي يمكن من خلالها تفعيل إدارة العمليات الأمنية.
فوائد
وأكد الدكتور مراد على أن أهم الفوائد المستفادة من هذه الدورة هي تحقق العديد من العوائد الأمنية؛ منها تقليل احتمالات الخطأ أو الفشل، ورفع كفاءة أداء المهمة، وتحديد المسؤوليات، وتوزيع الأدوار والاختصاصات، وحساب الزمن اللازم لأداء المهمة والاستعداد لها، ومتابعة تنفيذ الأداء، وتعديل مسار التنفيذ عند الضرورة دون إحداث ارتباكات، وإمكانية برمجة تنفيذ العملية إلكترونياً، وحساب التضحيات والتكاليف اللازمة لتنفيذ العملية، بالإضافة إلى توثيق العملية، وتقييم أداء القائمين عليها، واستخلاص الدروس والعبر.
وأعرب الدكتور محمد مراد عبد الله، عن سعادته بمستوى الاستيعاب الذي وصل إليه المتدربون خلال الفترة القصيرة التي استغرقتها الدورة، كما أكد أن شعار هذه الدورة يرتكز على مبدأ الاستفادة والإفادة، ورحب بتطبيق الأفكار والمقترحات التي طرحها المتدربون خلال الدورة.
موضوعات هامة
من جانب أخر أوضح الدكتور فريدون محمد نجيب، المنسق العلمي للدورة، بأنه تم تدريس موضوعات هامة؛ منها: مفهوم العمليات الأمنية الحرجة وسماتها، والأسس العامة لإدارة العمليات الأمنية الحرجة، والنظريات العلمية المتعلقة بإدارة العمليات الأمنية الحرجة، وبرمجة إدارة العمليات الأمنية الحرجة، والحسابات الكمية وإدارة العمليات الأمنية الحرجة، واستخدام التحليل الشبكي في تخطيط العمليات الأمنية الحرجة.
وأسلوب المسار الحرج وتخطيط العمليات الأمنية الخاطفة، ونظم دعم إدارة العمليات الأمنية الحرجة، وأسباب الفشل في إدارة هذه العمليات، وأسس إدارة العمليات الأمنية الحرجة والتي لو كانت قد اتبعتها الأجهزة الأمنية في الدول التي عانت من قلاقل مجتمعية؛ ما كانت قد فشلت في تحقيق الاستقرار في هذه الدول، بالإضافة إلى أمثلة على إدارة عمليات أمنية حرجة.