أشاد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، بالجهود التي تبذلها الإدارة العامة للمرور في النواحي الأمنية المرورية كافة، والتي نتج عنها انخفاض في نسبة الوفيات من جراء الحوادث المرورية خلال الأشهر التسعة من العام الجاري مقارنة بالأشهر التسعة من العام 2011، حيث انخفضت الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنسبة 16 %.
وأوضح اللواء خميس المزينة بأن المنهجية التي تتبعها الإدارة العامة للمرور وفرق العمل الميدانية وراء الانخفاض الملحوظ في عدد الوفيات وحوادث السير في شوارع الإمارة، بالإضافة إلى الخطة الإستراتيجية حتى العام 2020 والهدف صفر وفيات، بناء على تعليمات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، حققت نتائج جيدة على هذا الصعيد وأثبتت فعاليتها بشكل ملحوظ.
جاء ذلك خلال ترؤسه لاجتماع تقييم الإدارة العامة للمرور خلال الربع الثالث من العام الجاري، بحضور اللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة، مدير الإدارة العامة للعمليات، واللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور والعميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد سيف مهير المزروعي، نائب مدير الإدارة العامة للمرور، والعقيد خالد علي شهيل، نائب مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة بالوكالة، ومديري الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للمرور وعدد من الضباط.
إحصاءات
واستمع اللواء المزينة إلى شرح قدمه اللواء محمد سيف الزفين، عن إحصاءات الحوادث والمخالفات المرورية، وإحصاءات تقنيات الضبط والفعاليات المرورية، ومعدلات الحوادث الخطرة وأوقات وأماكن وقوعها، مقارنة بمعدلات عدد السكان والسيارات من خلال عرض إحصائي يصنف أسباب وقوع حوادث الوفاة مقارنة بالفترة ذاتها في الأشهر التسعة من العام الماضي، حيث بلغ عدد الوفيات في الحوادث المرورية في الأشهر التسعة من العام الجاري 82 حالة وفاة مقارنة بـ 97 حالة وفاة في الأشهر التسعة من العام 2011.
وشرح مدير الإدارة العامة للمرور اخطر 10 شوارع في إمارة دبي، شهدت انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات، واستعرض للحضور حالات الوفيات حسب شهور السنة خلال الأشهر التسعة من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث شهد شهر مارس أعلى نسبة لحالات الوفاة وسجل 15 حالة في العام الجاري مقابل 12 حالة وفاة في العام 2011، يليه شهر يوليو الذي شهد 14 حالة وفاة خلال العام 2012 مقابل 4 حالات وفاة في العام 2011.
واطلع الحضور على عدد الوفيات حسب أيام الأسبوع خلال الأشهر التسعة من العام الجاري مقارنه بالأشهر التسعة من العام الماضي، حيث شهدت عطلة نهاية الأسبوع أعلى نسبة للحوادث وسجلت 27 حالة وفاة في الأشهر التسعة من العام 2012 مقابل 35 حالة وفاة في الأشهر التسعة من العام 2011.
واطلع الحضور على أسباب الحوادث حيث جاء الدهس في المرتبة الأولى يليه الانحراف المفاجئ، والدخول في الشارع قبل التأكد من خلوه، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، والإهمال وعدم الانتباه، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات وغيرها من الأسباب الأخرى، بالإضافة إلى الحوادث التي تم التحقيق فيها من قبل خبراء الحوادث خلال الأشهر التسعة من العام الجاري.
حيث حقق خبراء الحوادث في 297 حادثاً في الأشهر التسعة من العام 2012 مقابل 296 حادثاً حقق فيها خبراء الحوادث في الأشهر التسعة من العام 2011 بالإضافة إلى نتائج الفرق التي تم تشكيلها بناء على أوامر معالي القائد العام لشرطة دبي، حيث قام فريق المتهورين والقيادة العدوانية بتحرير 6232 مخالفة.
وقام فريق تجاوز الإشارة الحمراء وعرقلة حركة السير بتحرير 26477 مخالفة وفريق السرعة الزائدة حرر 99158 مخالفة، كما تم تحرير 33088 مخالفة للمشاة، كما قامت الإدارة العامة للمرور بحجز 631 رخصة قيادة في الأشهر التسعة من العام الجاري مقابل 692 رخصة قيادة في الأشهر التسعة من العام الماضي.
«مرور دبي» تُسجل 120 ألف مخالفة رادار شهرياً
أكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي زيادة عدد المخالفات المرورية خلال الشهر الماضي بنسبة تصل لأكثر من 35 %، منوهاً بأن هناك ما بين 100 إلى 120 ألف مخالفة رادار شهرياً يتم تسجيلها بسبب عدم التزام السائقين بالسرعات المحددة على الطرق، حيث تمثل مخالفات السرعة أكثر من 60 % من إجمالي المخالفات المرورية المرتكبة.
وهذا في حد ذاته يزيد من احتمالية وقوع حوادث مميتة الى جانب زيادة في نسبة المخالفات. وقال اللواء الزفين: إن شوارع دبي يغطيها نحو 537 راداراً ما بين رادار ثابت ومتحرك، ورادار جن ، ورادارات على التقاطعات المزودة بإشارات ضوئية حمراء.
مؤكداً ان نشر هذه الرادارات لا يعني ان هناك تعمد تسجيل مخالفات بقدر ما هي حماية لمستخدمي الطريق من سوء استخدام البعض الذين يستخدمون الطرق وكأنها حلبات سباق، منوهاً بأنه على الرغم وجود هذه الرادارات، واجهزة الضبط المختلفة من دوريات ورقباء سير وغيرها.
ورغم وجود هامش سرعة اضافي على الطرق إلا ان البعض لا يزال غير ملتزم ويتجاوز السرعات، وبالتالي تسجل ضدهم مخالفات سرعة وهو امر طبيعي نتيجة عدم الالتزام بالأنظمة والقوانين المرورية. وأضاف الزفين أن الإدارة العامة لمرور دبي بصدد اطلاق حملة مرورية مطلع شهر نوفمبر المقبل بعنوان "السرعة القاتلة" .
وهي من الحملات التي تقام بشكل سنوي وتستمر لمدة شهر كامل وذلك للحد من وفيات حوادث السير الناتجة عن السرعة، اضافة إلى اعتزام الإدارة اطلاق حملة أخرى بعنوان "جلوس الأطفال في المقاعد الأمامية قنبلة موقوتة" وذلك مع مطلع العام المقبل وتهدف الحملة الي توعية الأمهات والأباء على حد السواء بالحذر من وضع أطفالهم في المقاعد الأمامية، وضرورة وضعهم في المقاعد الخلفية في مقاعد خاصة بهم، مؤكداً أن هذا المخالفة خطيرة جداً وتنم عن جهل أولياء الأمور.
وأضاف اللواء الزفين أن شهر أكتوبر الجاري منذ بدايته وحتى يوم امس الأول لم يشهد سوى حالة وفاة واحدة بينما كانت هناك 14 حالة وفاة خلال ذات الفترة من العام الماضي، لافتاً إلى أن هذا الأمر مشجع ويؤكد أن الاستراتيجية المرورية لعام 2020 تسير في مسارها الصحيح.
وأكد اللواء الزفين أنه خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري كان هناك 82 حالة وفاة ناتجة عن الحوادث المرورية، مقابل 97 وفاة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011، وهذا يؤكد الانخفاض في وفيات حوادث السير بنسبة تصل الى 16 % تقريباً، وتوقع الزفين أن تكون وفيات حوادث السير والمرور في دبي أقل من 120 وفاة بنهاية العام، إذا استمر الانخفاض في حوادث السير.
حادث
وقع حادث مروري عند الساعة الثانية عشرة و50 دقيقة من ظهر أمس على شارع الخيل بالاتجاه الى دوار البرشاء بين تنكر كان متوقفاً بسبب عطل على المسرب اليمين من الشارع، بينما كان آسيوياً يقود مركبة بيك أب واصطدم بالتنكر مما أدى إلى إصابة الآسيوي بإصابات بليغة وتم نقله بالنجدة الجوية إلى المستشفى وأدى الحادث المروري إلى اختناق مروري كبير على الطريق لأكثر من ساعة.
المعهد المروري
قدم اللواء محمد سيف الزفين نبذة للحضور عن إحصاءات المعهد المروري خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري، حيث أقام المعهد 23 دورة مرورية بلغ منتسبوها 391 منتسباً، 24 دورة لخصم النقاط المرورية بلغ منتسبوها 233 منتسباً، و8 دورات إدارية بلغ منتسبوها 142 منتسباً، إضافة الى مشاركة إدارة الفعاليات في 837 فعالية و70 موكباً ونفذت 6 حملات توعوية مرورية في تسعة أشهر من العام الجاري مقابل 706 فعاليات و68 موكباً و7 حملات مرورية في الأشهر التسعة من العام 2011.
