أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن دولة الإمارات العربية المتحدة حرصت وبدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومن أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، على الاهتمام بسلامة البيئة وتنميتها .

وأشار معاليه في بيانه بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العربي اليوم تحت شعار " نحو بيئة آمنة وسليمة "، إلى جهود الدولة ذات الصلة في الحفاظ على بيئة مستدامة والذي أكدت عليه رؤية الإمارات 2021 ، و التي استلهمت افاقها من برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، و على أهمية تطوير اقتصادنا الوطني إلى نموذج تعتمد التنمية فيه على مواردنا الطبيعية و البيئية .

و خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والمنتجات ذات العلاقة بالاقتصاد الأخضر ، و تمكين اقتصادنا الوطني في المساهمة بصورة حقيقية و فاعلة في بلوغ أهداف التنمية المستدامة ورفاهية مواطنينا . وذلك عن طريق تنفيذ العديد من المبادرات، ومن بينها سن التشريعات البيئية في مختلف المجالات ، فقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الأخيرة نهضة تنموية شاملة أثرت على مختلف أوجه الحياة فيها.

انجازات

وقال معاليه: (لعل نظرة سريعة إلى ما تحقق من إنجازات في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية على مختلف الأصعدة، يعكس بشكل جلي الجهود الضخمة التي بذلت لضمان بيئة مستدامة للحياه، فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، بداية هذا العام استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء .

والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات لتكون أحد الرواد العالميين في مجال التنمية الخضراء والتي تعد مظلة لكل الأنشطة الخاصة بالطاقة الخضراء، والاستثمار الأخضر، والتكنولوجيا الخضراء، والمدن الخضراء، والحياة الخضراء، والتعامل مع آثار التغير المناخي وتعمل الوزارة مع الشركاء لاعداد تصورات حول الية التنفيذ).

وأشار معاليه : (تمثل البصمة البيئية قياسا عالميا لأنماط الإنتاج و الاستهلاك و قد اولت الدولة اهتماما كبيرا للتقليل من البصمة البيئية والحد من الاستهلاك المفرط للموارد وخاصة الطاقة و المياه من خلال مبادرة البصمة البيئية لدولة الامارات والتي تعتبر من اوائل الدول في العالم لمثل هذه المبادرات .

وتجدر الإشارة إلى انخفاض معدل البصمة البيئية للفرد في الدولة من 10.6 إلى 8.6 هكتارات للفرد، و في إطار اهتمامها بخفض بصمتها البيئية اتخذت دولة الإمارات مجموعة من التدابير و اطلقت مجموعة من المبادرات الرائدة من بينها تبني نهج الطاقة المتجددة و نهج الطاقة النووية للأغراض السلمية ( سيوفر هذان المصدران حوالي ثلث احتياجات الدولة من الطاقة بحلول 2020 .

وسيخفضان بالتالي من حجم البصمة البيئية بنفس النسبة تقريبا) و استدامة قطاع النقل عن طريق تحسين مواصفات وقود المركبات، الطرق، تطوير وسائل النقل العام) وتبني مبادئ الاستخدام الكفء للطاقة بوضع مواصفات وطنية للأجهزة الكهربائية المنزلية) وترشيد استهلاك المياه و الكهرباء (الضريبة التصاعدية نظام الشرائح ، تركيب مصابيح إضاءة موفرة للطاقة، تركيب معدات على صنابير المياه لخفض استهلاك المياه).

 تشجيع

 ال معالي وزير البيئة والمياه : ( في إطار حرص حكومة دولة الامارات العربية المتحدة على تشجيع الجهات الاتحادية لاعتماد أفضل الحلول البيئية والتطبيقات الخضراء وتبنيها لدعم جهود تحقيق الاقتصاد الأخضر والحفاظ على بيئة مستدامة تسهم برفع جودة الحياة وتحقيق أهداف استراتيجية الامارات للتنمية الخضراء تم إضافة فئة الجهة الاتحادية المتميزة في مجال التطبيقات الخضراء إلى فئات جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز.

وتماشيا مع استراتيجية الدولة للحفاظ على البيئة فقد تم تطبيق مواصفات الديزل العالي الجودة الذي يتسم بانخفاض نسبة الكبريت الموجودة فيه مما يساعد في الحد من الانبعاثات الغازية الضارة للبيئة والناجمة عن احتراق الديزل.

حيث كانت هذه الملوثات الصادرة عن السيارات والمركبات الأخرى أبرز مصادر تلوث الهواء في مدن الدولة)، مضيفا أن الدولة اولت اهتماما كبيرا بنوعية الهواء فتم إنشاء 35 محطة مراقبة لنوعية الهواء الخارجي على مستوى الدولة ، و تساهم في هذه الشبكة بمراقبة و قياس ملوثات الهواء على مدار العام من قبل الجهات المعنية ،