شهد العقيد الدكتور غيث غانم السويدي، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي لشؤون التعليم والدعم، اختتام البرنامج العلمي المهني "إعداد خطط الطوارئ الخاصة بأسلحة الدمار الشامل"، الذي نظمه المركز الدولي للأمن والسلامة ((ICSS، بحضور مدير المركز، المقدم ناصر إبراهيم كاظم، ومحاضر البرنامج الخبير البريطاني، "بارس موس"، ومسؤول التدريب بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، عبدالله الشيبة، بمشاركة (15) متدربا من (الهيئة الوطنية، ووزارة الداخلية، وجهاز حماية المنشآت والسواحل، ووزارة الصحة، والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ووزارة البيئة والمياه، ومواصلات الإمارات، والهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ووزارة العمل).
ونقل العقيد السويدي، إلى الجميع، تحيات اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير الأكاديمية، لافتا إلى أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الأكاديمية الرامية إلى ترجمة توجيهات القيادة العليا لشرطة دبي، من أجل تفعيل اتفاقية التعاون المشترك، المبرمة مع الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث، في مجال التدريب التخصصي والاستشارات بالمواضيع ذات الصلة.
وشكر نائب مدير الأكاديمية لشؤون التعليم والدعم، المحاضر على ما قدمه من معلومات قيمة، لرفد المتدربين بأحدث ما توصلت إليه دور الخبرة العالمية في مجال التخطيط الاستراتيجي للاستعداد لمواجهة أسلحة الدمار الشامل، كما شكر المشاركين في البرنامج، آملا أن تكون المادة العلمية المقدمة قد عززت لديهم الجوانب المعرفية في إعداد خطط الطوارئ، ثم قام بتسليم الشهادات للمشاركين متمنيا لهم التوفيق والنجاح في خدمة البلاد.
من جانبه أوضح المقدم ناصر إبراهيم كاظم، مدير ((ICSS، بأن تصميم البرنامج هدف إلى تعريف المتدربين على متطلبات واتجاهات السياسة الوطنية، بحيث تكون متماشية جنبا إلى جنب مع الاتجاه الاستراتيجي المصاحب لعملية التنسيق، لضمان الكفاءة في تقديم وإعداد خطط الطوارئ الخاصة بأسلحة الدمار الشامل، وكذلك وصف مكونات خطط الطوارئ الخاصة بأسلحة الدمار الشامل، وفهم التفاعلات الخطرة الخاصة بتلك المكونات، وتوضيح أدوار ومسؤوليات جميع الدوائر والهيئات المعنية في الاستجابة ومعالجة الأخطار المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وتحديد مساهمة تلك الدوائر والهيئات والتنسيق فيما بينها لصياغة وإعداد خطط الطوارئ الخاصة بذلك، وأيضا فهم المنهجية التي يتم من خلالها اختبار خطط الطوارئ الخاصة بالأسلحة والتحقق من سلامتها.
