تأهل 30 منتسباً من الإدارة العامة للشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي، التحقوا بدورتي الكشف والتفتيش الأمني باستخدام نظام الحاسوب التشبيهي "سي بي تي"، واستخدام تقنيات المراقبة في أمن المطارات، استمرتا لمدة أسبوع في معهد أمن المنافذ بشرطة أبوظبي.
وهنأ العقيد عبدالله سعيد حطاب الظاهري، مدير المعهد، خلال توزيع الشهادات، الخريجين على إخلاصهم وجهودهم في رفع قدراتهم العملية؛ من خلال الانتظام في الدورات، مضيفاً أن العنصر البشري وتدريبه يأتيان في مقدمة أولويات وأهداف شرطة أبوظبي، بما يسهم في تقديم خدمات شرطية على نحو أفضل.
وأكد الحرص على تنظيم الدورات التدريبية والتي تشتمل على محاضرات نظرية وتطبيقات عملية لتعريف المنتسبين بالمستجدات في مجالات عملهم، بما يواكب التطور والتقدم في مجالات العمل، تجسيداً لرؤية القيادة الشرطية في تعزيز مسيرة التميز، وتقديم أجود الخدمات للمتعاملين.
من جانبها، ذكرت المقدم نعيمة سالم عواد، مديرة فرع التدريب، أنه تم تخريج 30 منتسباً، منهم 14 من إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات و16 عنصراً من أقسام شرطة مطاري العين وأبوظبي، شاركوا في دورتي "الكشف والتفتيش بنظام الحاسب الآلي" ودورة استخدام تقنية المراقبة في أمن المطارات.
وذكرت أن المشاركين تعرفوا شتى النظم والآليات المتبعة في علميات التفتيش والمراقبة ووصف أجهزة الكشف، إضافة إلى إعداد واسترجاع معلومات الأرشفة المعلوماتية واستخدام أجهزة الإنذار المبكر.
ودعت الخريجين إلى تطبيق مهاراتهم في أدائهم اليومي، والتفاني في خدمة وطنهم، الذي يدين لهم بالكثير، من خلال مضاعفة الجهود لتحقيق التميز باستمرار.
وفي ختام الحفل قام العقيد الظاهري بتوزيع الشهادات على الخريجين.
