استضاف برنامج أمان يا بلادي الذي تعده القيادة العامة لشرطة الشارقة على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة الشارقة، المقدم مبارك عبدالكريم الرصاصي - رئيس قسم الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، وفاطمة بطي الفلاسي ـ مديرة مركز التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، ودار النقاش مع ضيوف الحلقة عن وجود الخدم في المنزل الذي يعد نعمة ونقمة في الوقت نفسه، وأغلب الأشخاص يرونهم ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، وأن هذا الأمر بسبب الرفاهية التي تتمتع بها الدولة وخروج المرأة إلى سوق العمل، ويتم اتخاذ قرار استقدام الفئات المساندة دون معرفة المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية التي يسببها وجودهم في المنزل، وباتوا يشكلون تحدياً اجتماعياً وأمنياً واقتصادياً.

وتطرق المقدم الرصاصي إلى قضية هروب الخدم من المنازل، وهي من المشكلات التي تؤرق المواطنين والمقيمين بالدولة، كذلك سبب هروب هذه الفئات من المنازل ومخاطر التعامل معهم وأنجع الطرق للتقليل من ذلك باتخاذ طرق التوعية السليمة من قبل الأسرة والأم تحديداً لهذه الفئة العاملة في المنازل وتقديم النصح. كذلك ركزت فاطمة الفلاسي على دور الأم الذي يشكل الحلقة المفقودة التي تركت معظم الأعمال المنزلية للخادمة وحتى تربية الأبناء انتقلت لتقوم بها المربية وقد فقدت بعض الأمهات هذا الدور المهم والحساس لتنشئة جيل المستقبل، ونوه الرصاصي بأهمية إعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقة وخاصة أن بعض العوائل أو بعض الكفلاء يهضمون حقوق عامليهم، مما يؤثر نفسياً على حياتهم وحياة أسرهم في بلادهم الأم وتنعكس هذه الأعمال بإجراءات تقوم بها الخادمة، وتكون ردة فعل عنيفة في بعض الأحيان، وقدم النصح والإرشاد المقدم الرصاصي إلى كل الأسر بعدم تشغيل من هم ليسوا على كفالتهم.

بدورها ذكرت فاطمة أن بعض الأسر تعتمد اعتماداً شبه كلي على الفئات المساعدة في تربية أبنائهم ونسيان دورها الفعلي في التربية، مما يترتب سلباً على الأبناء، وذكرت المهام المطلوبة من الأسر للتقليل من تأثيرات بعض الخدم السلبية على أولادهم وبناتهم. البرنامج من إعداد وتقديم ذياب بوهندي وحسن مال الله الحمادي وإخراج أحمد نور وشارك في الإعداد أحمد درويش روباري، وبإشراف عام للعقيد سلطان عبدالله الخيال مدير الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الشارقة.