نفذت ادارة الأسواق في بلدية دبي حملات تفتيشية منذ بداية العام على الأسواق العشوائية التي يقيمها العمال او غير المختصين خارج نطاق الأسواق المرخصة في الإمارة، شملت مناطق: جبل علي الصناعية، والقوز الصناعية، والمحيصنة، ومجمع دبي للاستثمار، اسفرت عن ضبط 128 عاملا مخالفا لشروط الإقامة والعمل، ومصادرة كميات من الخضار والفاكهة ومواد غذائية غير صالحة للاستهلاك بلغت 26.5 طنا.
وقال عبيد ابراهيم رئيس قسم الأسواق في بلدية دبي إن العمال المخالفين تم تسليمهم إلى الجهات المختصة من شرطة دبي والإدارة العامة لشؤون الاقامة والأجانب لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال وضعهم، بالإضافة الى اتلاف المواد الغذائية غير الصالحة للاستخدام، مناشدا افراد الجمهور ضرورة التعاون مع الجهات المختصة وابلاغ البلدية على الرقم الخاص بمركز الاتصال، الذي يعمل على مدار الساعة، وهو (800900) او الشرطة للإبلاغ عن تلك الممارسات التي تؤثر على صحة الجمهور، خاصة وان المواد غير صالحة وقد تتسبب بأضرار لمستخدميها عوضا عن كون اولئك الباعة غير مختصين في امور الحفظ والتخزين، ما يعرض بضائعهم للتلف.
واوضح ان البلدية ضبطت منذ بداية العام وحتى نهاية اغسطس الماضي 1139 بائعا متجولا وحمالين غير مرخصين، و526 متسولا، و201 من غاسلي السيارات غير المرخصين من العمالة السائبة، و67 قصابا غير مرخص، ومصادرة 17 الف و609 مواد متنوعة، بالإضافة الى 15 الفاً و482 فيلماً مقلداً، و1524 فيلماً مخلاً بالآداب، و1353 نوعا من المواد الغذائية، و182 مشروبا كحوليا، و9 عربات تحميل وصناديق تبرعات غير مرخصة، ونخيل واعلاف للمواشي واكياس تبغ.
واشار الى ان البلدية ضبطت في يناير الماضي 206 بائعين متجولين وحمالين غير مرخصين، و69 متسولا، و32 غاسل سيارات غير مرخص، و9 قصابين، و534 مادة متنوعة، و2620 فيلما مقلدا، و123 فيلماً مخلاً بالآداب، و534 مادة غذائية غير صالحة، وفي فبراير الماضي ضبطت 206 بائعين متجولين وحمالين غير مرخصين، و60 متسولا، و24 غاسل سيارات، و16 قصابا، و6183 مادة متنوعة، و2542 فيلما مقلدا، و743 فيلما مخلا، و279 مادة غذائية، و48 مشروبا كحوليا، فيما ضبطت في مارس الماضي 196 بائعا متجولا وحمالا، و63 متسولا، و20 غاسل سيارات، و3 قصابين و2932 مادة متنوعة، و2043 فيلما مقلدا، و85 فيلما مخلا، و121 مادة غذائية، و6 مشروبات كحولية.
كما اوضح ابراهيم ان البلدية ضبطت في ابريل الماضي 178 بائعا متجولا وحمالا، و69 متسولا، و65 غاسل سيارات، و14 قصابا، و4389 مادة متنوعة، و3822 فيلما مقلدا، و99 مشروبا كحوليا، وضبطت في مايو الماضي 195 حمالا وبائعا متجولا، و49 متسولا ، و42 غاسل سيارات، و7 قصابين، و2387 مادة متنوعة، و989 فيلما مقلدا، و126 فيلما مخلا، و27 مادة غذائية، و24 مشروبا كحوليا، وضبطت في يونيو الماضي 62 بائعا وحمالا، و29 متسولا، و9 غاسلي سيارات و4 قصابين، و344 مادة متنوعة، و1171 فيلما مقلدا، و61 فيلما مخلا، و212 مادة غذائية.
بلدية دبي تستعرض تجربتها في تعزيز الهوية الوطنية
استقبلت بلدية دبي أمس وفد فريق الهوية الوطنية في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي برئاسة النقيب فيصل عبد الله بن بليلة مدير إدارة الإستراتيجية والتميز المؤسسي وعضوية عدد من المسؤولين في هذا المجال بالإدارة، في إطار جهود الدوائر الحكومية المختلفة عامة والمحلية خاصة في إمارة دبي لترسيخ الهوية الوطنية بين موظفيها والمتعاملين معها لاسيما مع اقتراب موعد إحياء الدولة واستعدادها للاحتفالات بالذكرى الحادية والأربعين لقيام دولة الاتحاد، والذي بدأ الجميع يعد له العدة لإظهار إمارات الدولة أكثر تلاحما وتعاونا.
حيث استمعوا لاستعراض عن تجربة بلدية دبي وجهودها في ترسيخ الهوية الوطنية قدمه خالد محمد بدري مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات في البلدية منذ إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عام 2008 لمشروع تعزيز الهوية الوطنية، وما تلا ذلك من مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بشأن إطلاق المبادرات والمشاريع الهادفة لدعم الهوية الوطنية وتنمية القيم وتعزيزها.
وبناء على القرار الإداري رقم 80 لسنة 2009م بشأن دعم الهوية الوطنية في البلدية، وإطلاق الدائرة مشروع "سلوكنا هويتنا" لتعزيز الهوية الوطنية في البلدية الذي تم تسجيله كعلامة امتياز للدائرة والتعريف به بواسطة وسائل الإعلام المختلفة وإطلاق اسم المشروع على المبادرات المناسبة داخل البلدية وخارجها عبر دعوة أفراد الجمهور لتبني الفكرة في حياتهم اليومية.
وقال بدري إنه لهذه الغاية تم طرح وتنفيذ عدد من المبادرات والبرامج والندوات والمحاضرات وغيرها من الفعاليات في إطار ترسيخ هذا المفهوم بهدف توضيح مفهوم ومكونات الهوية الوطنية لموظفي البلدية والمتعاملين معها والجهات العامة والخاصة في إمارة دبي، وتشجيع المجتمع على المشاركة في التعرف على الثقافة الوطنية والثقافات الأخرى من خلال تنظيم المؤتمرات المتخصصة بالقضايا الثقافية المختلفة.
