عقدت اللجنة الاستشارية الفنية للتحصين اجتماعها الأول برئاسة الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية العليا للتحصين في ديوان وزارة الصحة بدبي. واستعرضت ا للجنة المشكلة بالقرار الوزاري رقم 402 لسنة 2012 بهدف تعزيز دور وزارة الصحة في مجال التحصين والمهام الخاصة بها من خلال مراجعة أهداف ودور اللجنة الوطنية العليا للتحصين، واسترشادا بتوصيات منظمة الصحة العالمية، حيث ستقوم اللجن بدراسة كافة ما يتعلق بالجوانب الفنية الخاصة بالتحصين استرشادا بلوائح ونظم منظمة الصحة العالمية وتقديم الرأي الاستشاري للقيادات الصحية.
واوضح الدكتور فكري أن هناك خمسة أنواع من اجراءات التطعيمات المعتمدة والمتوفرة في جميع مراكز الطب الوقائي والمراكز الصحية الأولية، وهي النوع الاول الذي يشمل التطعيم الموسع الذي يشمل 12 نوعا من أنواع التطعيمات التي يتم تعاطيها خلال السنة الاولى من العمر، والنوع الثاني وهو التطعيمات الموجودة لدى مرافق الوزارة والهيئات الصحية وحتى القطاع الخاص.
ولكنها توصف حسب طلب الطبيب المعالج، والنوع الثالث الذي يعطى للمسافرين وتحددها منظمة الصحة العالمية في الكتاب الدوري الاصفر الذي يصدر عنها ومنها الحمى الصفراء والحمى المخية الشوكية وهي التطعيمات التي تقدم للحجاج، إضافة الى التطعيمات الاخرى التي تطلبها بعض الدول.
وأضاف أن النوع الرابع من التطعيمات هو ما يعطى أثناء الازمات الصحية العالمية كالجائحات التي يتوقع انتشارها في الدول المختلفة مثل H1N1 و H5N1 مشيرا إلى أنها متوفرة لدى كافة في مراكز الطب الوقائي ولكنها تعطى عند الحاجة، وهناك النوع الخامس وهو التطعيمات الجديدة التي تقوم الشركات المتخصصة بتداولها في الاسواق ولكنها تخضع لموافقة اللجنة الوطنية للتحصين قبل اضافتها للبرنامج الوطني للتحصين.
وسوف تناقش اللجنة التطعيمات الجديدة التي تدرس الوزارة امكانية اضافتها للبرنامج الوطني للتحصين وتقديم الرأي الاستشاري بشأنها ومنها التطعيم للوقاية من بعض الامراض المعدية التي قد تسبب سرطان عنق الرحم، والخاصة بفيروس " الروتا " لمنع اصابة الاطفال بالنزلات المعوية والاسهال.
