عرضت وزارة الداخلية، ورقة عمل بشأن تجربة الدولة في تجريم مخدر الاسبايس، كأول دولة عربية تجرّم هذا المخدر، وهو عبارة عن مجموعة من المواد المصنعة؛ لها تأثير يشابه تأثير تعاطي مخدر الحشيش، حيث أوصت اللجنة المُكلفة بدراسة مخدر الاسبايس بتجريمه، وأصبح جلب أو حيازة أو تعاطي أو الاتّجار وترويج هذا المخدر، جريمة يعاقب عليها القانون في الدولة.

جاء ذلك خلال مشاركة وفد الدولة أمام المؤتمر السادس والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات، الذي عقد في تونس يومي 3، و4 أكتوبر الجاري، وترأس العقيد سعيد عبد الله السويدي مدير عام إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية، وفد دولة الإمارات التي ترأست الاجتماع؛ في إطار الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وقدم وفد الدولة تقريراً شاملاً عن جهود الإمارات في التصدي للمخدرات على المستوى المحلي والدولي، وعرضت فيلماً تسجيلياً يوضح الجهود الكبيرة التي تبذلها في مكافحة المخدرات، من خلال العمليات التي تم ضبطها، مثل عمليتي «طوفان» و«مسك الختام»، و«عملية ملح»، والتي تم خلالها القبض على تجار المخدرات وضبط كميات كبيرة منها. ورحب المشاركون في المؤتمر بمبادرة الدولة، بشأن توليها التنسيق المباشر مع الجهاز النظير لها في إحدى الدول؛ والتي تعدّ من أهم المصادر لعقار الترامادول، الذي أصبح هاجساً أمنياً يؤرق معظم أقطار الوطن العربي.

سعيد عبد الله السويدي مترئساً الاجتماع من المصدر