دشنت هيئة الصحة بدبي نظاماً إلكترونياً لسلامة المرضى وإدارة المخاطر بمختلف المستشفيات والعيادات والمراكز التخصصية التابعة لها، وذلك كأول مؤسسة صحية على مستوى إمارة دبي.
وأكد خالد أحمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي، على أهمية هذا النظام الذي أطلقت عليه الهيئة اسم (أمان)، وبدأت في تطبيقه في جميع مستشفياتها (دبي وراشد ولطيفة وحتا) وفي مركز الثلاسيميا ومركز دبي للسكري ومركز الإخصاب ومركز المطار الطبي، مشيراً إلى أن تنفيذ برنامج سلامة المرضى الذي يتبناه قطاع خدمات المستشفيات في الهيئة، يأتي للتأكيد على توحيد نظم الإجراءات والبلاغات، لتخفيض المخاطر وزيادة سلامة المرضى، لافتاً إلى الحرص الذي توليه الهيئة للتحسين المستمر لخدماتها الصحية، والحفاظ على تطبيق المعايير العالمية.
وقال الدكتـور محمـد سليم العلمـاء المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات بهيئة الصحة بدبي، إن النظام الإلكتروني سيسهم بشكل فاعل في المتابعة المباشرة والمستمرة للبلاغات والأحداث المتعلقة بسلامة المرضى وإدارة المخاطر، كما سيسهم في تحقيق التواصل والتبليغ والرد على مختلف الجوانب المتعلقة بسلامة المرضى، وهو الأمر الذي سيسهم بشكل فعال في بناء نظام متطور للرعاية الصحية، ودعم ثقافة السلامة التي تساعد على تحقيق مستوى عالٍ من جودة الرعاية الصحية لمواطني ومقيمي وزوار إمارة دبي.
وأوضح الدكتور العلماء أن النظام الإلكتروني الجديد يغطي جميع أنواع المخاطر التي قد يتعرض لها المريض خلال إقامته في المستشفى، بما فيها الأدوية، مشيراً إلى قدرة النظام وأهميته في تقليل نسبة المخاطر، وتحقيق أقصى درجات السلامة للمرضى، وضمان التحسن المستمر لحالاتهم المرضية.
وقالت الدكتورة ليلى فريدوني رئيس قسم إدارة المخاطر والاتصال بقطاع خدمات المستشفيات بهيئة الصحة بدبي ومدير برنامج «أمان»، إن النظام الذي يتم استخدامه حالياً في 20000 مستشفى ومركز صحي حول العالم، سيعمل على تعزيز عملية التواصل والعمل الجماعي، وتوفير المعلومات اللازمة والضرورية للتحليل والمساهمة في نشر المعلومات، وتحسين الإنتاجية، واستغلال الموارد المتاحة، وتقليل الأعباء المالية، إلى جانب تطوير ثقافة الأمان والتعليم.
