نفذت مديرية المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أربع مبادرات مجتمعية ، ضمن مبادرة جديدة باسم "المجتمع شرطي مرور"، لتحسين السلامة المرورية وتحقيق رؤيتها التي حددتها الخطة المستقبلية؛ والتي أعدتها "المديرية" مطلع عام 2010 .
صرح بذلك العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، مشيراً إلى أن المبادرات المجتمعية؛ والتي تمثل محوراً رئيساً من محاور خطة تطوير السلامة المرورية؛ تأتي إيماناً من المديرية بأن السلامة المرورية مسؤولية مجتمعية؛ يجب أن تتكاتف جميع شرائح المجتمع لتحقيقها، بحيث تصبح سلوكاً عاماً يحرص الجميع على الالتزام به، خصوصاً الشباب.
وأفاد بأن مديرية المرور والدوريات باشرت هذا العام تنفيذ مبادرة "المجتمع شرطي مرور"، والتي تشتمل على أربع مبادرات مجتمعية، تغطي شريحة كبيرة ومهمة من مجتمع إمارة أبوظبي، وإشراكهم بصورة أكبر في قضايا السلامة المرورية، وتكريس حالة من الوعي المجتمعي تنعكس نتائجها إيجاباً على السلوك المروري؛ وتعميق الفهم تجاه هذه القضايا.
مشاركة
وأوضح أن مبادرة "المجتمع شرطي مرور" جاءت لتسهم من خلال المشاركة التفاعلية في الارتقاء بسلوك مستخدمي الطريق، وتطبيق قوانين ومعايير السلامة بجانب زيادة الوعي والتثقيف العام، مثل زيادة معدلات استخدام أحزمة الأمان والخوذة وخفض السرعة، والعبور الآمن للطريق والنقل الآمن للطلاب؛ وغيرها من المخاطر التي تتسبب في وقوع الحوادث المرورية.
وأكد الحارثي اعتماد الشروط الخاصة لكل مبادرة من مبادرات "المجتمع شرطي مرور"؛ لتسهم في وضع الخطط وتنفيذ العديد من المبادرات والبرامج المرورية في إطار روح التنافس، والحرص على الفوز بالجائزة، منوهاً بأن المعايير الخاصة باختيار المدرسة الأفضل مرورياً تهدف إلى تعزيز دور القطاع التعليمي والميدان التربوي.
عمال
وفيما يتعلق بالمبادرة الخاصة بمعسكر العمال الأفضل مرورياً، أشار الحارثي إلى أن تلك المبادرة هدفت إلى الوصول إلى جميع مكونات القطاع المجتمعي على الأرض في المصانع والمعامل، والتجمعات العمالية لرفع مستوى الثقافة المرورية بين العمال.
وحول مبادرة العائلة الأفضل مرورياً؛ أوضح الحارثي بأن المبادرة تعتمد بصورة رئيسة على ضرورة خلو سجلات جميع أفراد العائلة (الجد والجدة - الأب والأم- الابن والابنة الحفيد والحفيدة) من أي مخالفات أو حوادث مرورية خلال العام .
وفي ما يتعلق بمبادرة أفضل سائق شاب، أكد مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أن المبادرة تستهدف السائقين في المرحلة السنية من 18 إلى 25 عاماً والتي تعتبر الأخطر مرورياً، وتعتمد معايير الاختيار بصورة رئيسة على ضرورة خلو سجلات السائق في تلك المرحلة من أي مخالفات أو حوادث مرورية.