استكمل مركز دعم اتخاذ القرار، استعداداته لعقد دورة متقدمة بعنوان: (إدارة العمليات الأمنية الحرجة)، خلال الفترة من 7 - 11 أكتوبر الجاري، بمشاركة ضباط من الدول العربية. وقال الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير المركز: إن العمليات الأمنية الحرجة تمثل أصعب اختبار للقادة الشرطيين، ذلك أنها عمليات تتسم بسمات خاصة، وتحديات عديدة، وقيود صارمة، وعدم تقبل الرأي العام لأي أخطاء خلال تنفيذ هذه النوعية من العمليات الأمنية، فهي بمثابة اختبارات فارقة للمسؤولين عن إدارتها أو تنفيذها، فإما أن تنجح ويرتقي من ساهم في نجاحها، وإما أن تفشل فيتم العصف بمن تسبب في فشلها حتى لو كان قد بذل كل ما في استطاعته لانجاحها، وتاريخ سجلات هذه العمليات في العديد من الدول تذخر بضحايا الفشل في إدارة مثل هذه النوعية من العمليات. وأوضح الدكتور محمد مراد بأن هناك العديد من الأساليب العلمية المتقدمة، والتقنيات الأمنية المتطورة يمكن أن تستخدم لتعزيز قدرة قادة هذه النوعية من العمليات على إداراتها بكفاءة وفاعلية وبأقل قدر من الخسائر والتضحيات، من بين هذه الأساليب البرمجة المسبقة والتحليل الشبكي ونظرية المباريات ونظرية التخصيص وصفوف الانتظار والنظم الخبيرة والذكاء الاصطناعي وغيرها.

وقال: إن هذه الدورة تحتوي على موضوعات مهمة، كمفهوم وسمات العمليات الأمنية الحرجة، والأسس العامة لإدارة العمليات الأمنية الحرجة، والنظريات العلمية المتعلقة بإدارة العمليات الأمنية الحرجة، وبرمجة إدارة العمليات الأمنية الحرجة، والحسابات الكمية وإدارة العمليات الأمنية الحرجة، واستخدام التحليل الشبكي في تخطيط العمليات الأمنية الحرجة، وأسلوب المسار الحرج وتخطيط العمليات الأمنية الخاطفة.