ذكر أطباء نفسيون أن النساء أكثر عرضة من الرجال للصدمات النفسية إذ يمكن أن يتعرضن للعنف أو التحرش أو الاغتصاب أو الطلاق ما قد يعرضهن لتعاطي وإدمان المخدرات كما تترك الصدمات النفسية التي يتعرض لها الأطفال آثار سلبية لديهم عند الكبر قد توقعهم أيضا في دائرة المخدرات.
جاء ذلك خلال فعاليات ورشة تدريبية في أبوظبي نظمها المركز الوطني للتأهيل بالتعاون مع برنامج هارفارد في مجال الصدمات النفسية للاجئين بالشراكة مع جامعة الإمارات وتستمر لمدة يومين تحت عنوان الورشة التدريبية للصدمات النفسية وانعكاساتها على المرضى المدمنين والأشخاص العاديين وتضمنت التعريف بنهج الصدمة في محيط الدولة المتحدة ومنطقة الخليج.
وصرح الدكتور حمد عبد الله الغافري مدير المركز الوطني للتأهيل بأن الورشة تأتي ضمن جهود المركز في تقديم خدمات التعليم والتدريب للكوادر الوطنية والعاملين في نفس المجال في تقديم خدمات الرعاية الصحية النفسية من خلال ورشة متخصصة في مجال الصدمات النفسية وعلاجها، وطرق التعامل معها من ناحية المهارات الأساسية العلمية المدروسة والبرامج العلمية العلاجية المتخصصة في هذا المجال، وقال إن ذلك الأسلوب العلمي يتم اتباعه في المركز وفرعه بخليفة سواء في حالات الرجال أو الحالات النسائية حيث يتم حاليا علاج 3 سيدات في فرع مدينة خليفة من الإدمان.
وأكد الأطباء وجود علاقة بين الصدمات النفسية التي يواجها الأشخاص والإدمان وتعاطي المخدرات ومن ثم تؤدى إلى التأثير المباشر وضعف القدرة على الثقة بالنفس وبالبيئة المحيطة وزيادة الحذر وقلة الدافعية.