أجرى مستشفى القاسمي في الشارقة خلال العام الجاري 16500 عملية، منها 1500 عملية في القلب، منها قسطرة وتركيب دعامات، و150 عملية قلب مفتوح.
كشفت عن ذلك الدكتورة صفية الخاجة نائب مدير مستشفى القاسمي خلال افتتاحها أعمال مؤتمر الأمراض القلبية في قاعة المباركية بفندق راديسون بلو الشارقة، تحت شعار: " عالم واحد.. منزل واحد..... قلب واحد"، بحضور عدد كبير من الأطباء وأخصائي القلب وقطاع التمريض من العاملين في وزارة الصحة على مستوى الدولة، الذين اكدوا أهمية اتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية التي ستحمي 23 مليونا على مستوى العالم من خطر الإصابة بأمراض القلب بحلول 2013 بحسب إحصائيات الصحة العالمية التي أشارت إلى ان 17 مليونا قضوا لإصابتهم بأمراض القلب.
ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه ما يزيد على 120 طبيبا وكادرا تمريضيا بحسب رقية الشحي رئيس قسم التعليم والتطوير المستمر ومنظمة الحدث إلى تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية العاملة من خلال 14 محاضرة علمية متخصصة يتناول المتحدثون فيها العلاجات الجديدة وعمليات القلب والأدوية والقسطرة والعناية التمريضية.
مشيرة إلى بعد آخر لتنظيم المؤتمر هو تثقيف وتوعية المجتمع من خطورة أمراض القلب تزامنا مع اليوم العالمي للقلب، وأضافت ان منظمة الصحة العالمية تهتم كثيرا بهذه الأمراض، وخاصة أمراض القلب والشرايين وتأثيرها في حياة الإنسان ومدى أهمية الالتزام بالنظام الغذائي واتباع الحمية والعادات الصحية السليمة.
وأضافت الشحي ان المؤتمر حاصل على 6 ساعات علمية معتمدة من وزارة الصحة، مؤكدةً أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي من اجل الارتقاء بمستوى متقدم لعلاج أمراض القلب في الدولة، وبهدف تبادل الخبرات والمعرفة العلمية الطبية بين أطباء متخصصين في هذا المجال، حيث تناول المشاركون جملة أوراق علمية حول آخر ما توصل إليه العلم من علاجات، وفتح الشرايين وطرق الاكتشاف المبكر لأمراض القلب.
وأمراض القلب عند الأطفال. وبين الدكتور سعود عبد العزيز أخصائي جراحة القلب والمناظير وهو من المشاركين في المؤتمر أن أمراض القلب تعتبر من الأمراض الأكثر شيوعا في العالم، وان هذا المؤتمر يأتي كمحاولة جادة لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع من جهة، والمساهمة في تطوير المعرفة والأداء للأطباء المشاركين في المؤتمر، بما يعود بالنفع على صحة المريض وعلاجه من جهة أخرى.
تقنية جديدة
وتحدث الدكتور عبدالعزيز في ورقته عن استئصال الوريد عن طريق المنظار ومعاناة المرضى من الطريقة الجراحية التي تؤدي إلى إصابة المرضى بالتهابات نتيجة الجرح وعدم قدرة على الحركة لأن الجرح من أعلى الفخذ لأسفل القدم، فيما التقنية الجديدة تجنب المريض أي التهابات وتأثيرات جانبية كالالتهاب والتورم لأن الجرح الذي تحدثه العملية بمقدار 2 سم بخلاف العمليات السابقة، ورغم استخدامها من شهر مايو الماضي في الامارات وارتفاع تكلفة العملية إلا ان هناك اقبالا كبيرا عليها، خاصة من قبل مرضى السكري..
وأشارت الدكتورة فاطمة عبدو في ورقتها إلى تقدم مستوى علاج أمراض القلب في الدولة، بالعلاج الطبي بالعقاقير، وبالعلاج التداخلي، وإجراء العمليات، لافتة إلى ان هذا التقدم في العلاج ساهم في السيطرة على كثير من أمراض القلب، مضيفة ان النظام الغذائي الذي يتسبب في السمنة ، يعتبر من اخطر مسببات أمراض القلب، مثمنة للقاسمي تنظيمه للمؤتمر الذي قالت انه سيسهم في تبادل المعرفة وما يترتب عليه تقدم وتحسين الأداء الطبي في هذا المجال .
صحة دبي تحتفل بيوم القلب العالمي
افتتح الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى «لطيفة» فعاليات التوعية التي نظمتها إدارة التغذية السريرية بهيئة الصحة بدبي بمناسبة يوم القلب العالمي 2012 بحضور الدكتور عبدالرحيم مصطفوي المدير الطبي لمستشفى «لطيفة»، وسامية الصايغ رئيس قسم التطوير، وفاطمة جنيد رئيس قسم التغذية السريرية.
وأكد الدكتور الخياط خلال كلمته الافتتاحية للفعاليات التي انطلقت في كل من مستشفى لطيفة ومركز ند الحمر الصحي مركز البدع الصحي على أهمية رفع الوعي ونشر التثقيف الصحي بأهمية الغذاء المتوازن لتجنب السمنة التي تعد من عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب الضغط والسكري. وأشاد الدكتور الخياط بالدور الذي تقوم به أخصائيات التغذية السريرية في التثقيف الداخلي في المستشفيات ولأفراد المجتمع المحلي من خلال الزيارات المتعددة للجهات الحكومية والخاصة والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الخارجية في إمارة دبي.
وقالت سامية الصايغ رئيس قسم التطوير بإدارة التغذية السريرية إن الفعاليات تضمنت عددا من الأركان التي ركزت على الطبق الصحي لتوضيح المجموعات الغذائية وبدائل الغذاء وأهمية تناول الخضار الطازجة.
17.3 مليون وفاة سنوياً في العالم بسبب أمراض القلب
احتفلت دول العالم أمس باليوم العالمي للقلب، والذي يوافق يوم 29 سبتمبر من كل عام، وذلك تحت شعار "عالم واحد .. بيت واحد .. قلب واحد"، وذلك بهدف إذكاء الوعي العام بكيفية الحد إلى أدنى مستوى من عوامل الاختطار المرتبطة بتلك الأمراض، مثل التحكم في الوزن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، تمثل أهم الأمراض الفتاكة في العالم، إذ تحصد أرواح 17.3 مليون نسمة كل عام.
وقد تم تنظيم أنشطة في أكثر من 100 دولة شملت توفير فحوص طبية وتنظيم مسيرات ومسابقات عدو ودورات للحفاظ على اللياقة البدنية ومحادثات عامة وعروض فنية ومنتديات علمية ومعارض وحفلات غنائية ومهرجانات ومباريات رياضية.
وأثبتت الدراسات الحديثة المتعددة في دول الخليج أن معدلات انتشار عوامل الخطورة المهيأة للإصابة بأمراض القلب التاجية لدى المجتمع الخليجي، عموما أن ارتفاع ضغط الدم الشرياني بلغ 26 %، وزيادة الكولسترول في الدم 54%، والتدخين 21 %، والسكري 23.7%، والبدانة 35.6%.