بحث معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، مع ماركوس اولبيغ ، وزير الداخلية بمقاطعة ساكسونيا في جمهورية ألمانيا الاتحادية سبل تعزيز التعاون والعلاقات المشتركة بين البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية، بالإضافة إلى الأمور الشرطية التي تهم الجانبين.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير للقيادة العامة لشرطة دبي، وحضر اللقاء اللواء خلفان خلفان عبدالله، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، واللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة.
واللواء عبد الجليل مهدي محمد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والعميد محمد سعيد بخيت مدير الإدارة العامة للخدمات الالكترونية، والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، وعدد من مديري الإدارات العامة وكبار ضباط شرطة دبي، وكلاوس رانر القنصل الألماني العام في دبي، والوفد المرافق لهما، والعميد المهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.
مراحل
واطلع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وفد وزارة الداخلية في مقاطعة ساكسونيا، على المراحل التي أنجزتها شرطة دبي للوصول إلى التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، عبر التطوير المستمر للأداء، وتوظيف القدرات - التوظيف الأمثل - في إطار علاقة الشراكة مع أفراد الجمهور والشركاء، والتركيز على نشر ثقافة الجودة.
وتوعية جميع العاملين بشرطة دبي، وكذلك على نبذة تاريخية عن القيادة العامة لشرطة دبي وهيكلها التنظيمي والرسالة والقيم والرؤية التي مكنتها من تبوؤ مكانة متميزة في تقديم أفضل الخدمات على الصعيدين الداخلي والخارجي، كذلك المراحل التي شهدتها شرطة دبي منذ وضع الخطة الاستراتيجية الأولى عام 1995 وحتى 2000، وسعيها لاستثمار الطاقات لخدمة الجهاز الشرطي في الدولة بمختلف التخصصات العلمية، وصولا لتكون المؤسسة الأمنية الأولى في الوطن العربي.
وبعدها الخطة الاستراتيجية الثانية من عام 2000 وحتى 2005، ومن ثم الخطة الاستراتيجية الثالثة من عام 2006 وحتى عام 2010 ومن ثم تغييرها إلى الخطة الاستراتيجية الجديدة عام 2008 وحتى 2015 التي تركز على الحد من الجريمة وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، وصون الحقوق والحريات، وضبط أمن الطريق بفعالية عالية.
غرفة العمليات
واصطحب معاليه، ماركوس اولبيغ والوفد المرافق له إلى غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات التي تعد الأحدث فنياً وتقنياً بين أكثر من 200 غرفة عمليات في العالم، واستمع الوفد من العميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون العمليات بالنيابة، إلى شرح وافٍ عن غرفة القيادة والسيطرة والتطور الذي حققته في مجال بسط الأمن والأمان وخدمة المجتمع.
وطبيعة العمل ونظام مراقبة الدوريات وحركة السير والمرور في شوارع إمارة دبي، وسير العمل والإجراءات التي يتم اتخاذها منذ تلقي البلاغ وحتى وصول الدورية إلى موقع الحادث، ونظام مراقبة الدوريات باستخدام الأقمار الصناعية ومراقبة الطرق الخارجية بواسطة الكاميرات الثابتة والمحمولة جواً.
وخدمة الإنذار المبكر التي توفرها شرطة دبي لمحلات الصرافة والمجوهرات والبنوك، وأطلعوا على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، مما يتيح مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان.
ويسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة أو سيارة الإسعاف إلى موقع طالب النجدة في أسرع وقت ممكن بالإضافة إلى برنامج مرضى القلب والحالات الحرجة، كما واطلعوا على الخطط الأمنية وآليات العمل بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.
وأهدى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ماركوس اولبيغ، مجسم قلعة نايف أول مركز شرطة في دبي ، بمناسبة الزيارة، وعبر وزير الداخلية في مقاطعة ساكسونيا الألمانية، عن إعجابه الشديد بما شاهده من مستوى متطور في القيادة العامة لشرطة دبي، وما لمسه من تميز في العمل الشرطي والأمني.
وضم الوفد الزائر يورغ هونتمان المستشار الشخصي للوزير، وكلاوس شوته مدير شرطة المرور، والعميد أوفي كيلتس مدير ادارة الوقاية والعمليات الشرطية في مديرية شرطة درسدن، والرائد هولجر فارنونغ ضابط ارتباط الشرطة الجنائية الألمانية في سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، ومساعده إيهاب الزعتري.
