أعلنت هيئة الهلال الأحمر أنها بصدد تطبيق نظام الربط الالكتروني في مجال المشاريع الإنشائية والتنموية بين المقر الرئيسي وفروعها ومكاتبها خارج الدولة خلال الفترة القادمة.
ويهدف المشروع إلى أتمتة وتنظيم إجراءات تنفيذ المشاريع التي يمولهاالمحسنون والمتبرعون وسرعة إنجازها، ويوفر النظام مزايا عديدة لترقيةالأداءوتجويده ومتابعة سير العمل في المشاريع في دول عديدة.
ويحتوي النظام على قاعدة بيانات متكاملة لإدارة وتنفيذ المشاريع، ويوفر مسارات عمل الكترونية لتسهيل الإجراءات اللازمة في هذا الصدد بصورة آلية، تبدأ بتلقي الهيئة أو أحد فروعها المنتشرة على مستوى الدولة تبرع المحسن للمشروع الذي يرغب في تنفيذه في الدولة التي يختارها مروراً بإدارة المشاريع في الهيئة والتي بدورها تشرف على تنفيذ المشروع بالتنسيق مع فروعها الخارجية أو الجهات والمنظمات المعتمدة من جانب الهيئة في الدول التي ليست بها مكاتب تابعة لها.
ويوفر نظام الربط الالكتروني الجديد في الهلال الأحمر آلية فعالة للتواصل الفوري بين 13 فرعاً ومكتباً للهيئة داخل الدولة و22 جهة خارجية تتعامل معها الهيئة في تنفيذ المشاريع الإنشائية والتنموية منها 9 مكاتب للهيئة في كل من فلسطين وباكستان والبوسنة وإندونيسيا واليمن وكازاخستان و أفغانستان و الصومال ولبنان ، إلى جانب عدد آخر من الجمعيات الوطنية في الدول الأخرى وحوالي 14 جمعية ومنظمة إنسانية تتعامل معها الهيئة في الخارج.
ويساعد النظام الالكتروني على الالتزام بالضوابط واللوائح والقوانين المنظمة لتنفيذ المشاريع، ويوفر النظام قاعدة بيانات خاصة بالمحسنين لمتابعة سير العمل في المشاريع الممولة من قبلهم منذ تقديم التبرع مرورا بمراحل التنفيذ وحتى نهاية الإنجاز. ومن مزايا النظام الالكتروني أيضا أنه يختصر المدة التي كانت تأخذها هذه الإجراءات في تنفيذ المشاريع في السابق والتي كانت تأخذ من شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى تصل المعاملة إلى الدولة المعنية وتتم العملية الآن في غضون يوم إلى ثلاثة أيام فقط.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، أن الهيئة تستقبل مرحلة جديدة من البذل والعطاء تتطلب ترقية وتطوير الأداء لتحقيق المزيد من التميز في المجال الإنساني من خلال تلبية متطلبات الخطة التشغيلية للهيئة خلال الفترة القادمة، وقال: إن ميكنة وأتمتة العمل تأتي في مقدمة المشاريع التطويرية التي تتبناها الهيئة بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
مشيرا إلى أن استحقاقات المرحلة تتطلب تعزيز هذا التوجه باعتباره السبيل الأمثل لمواكبة المستجدات وتقصير الظل الإداري وتفادي الروتين والبيروقراطية التي تجافي طبيعة عمل الهيئة وتحركاتها التي تتطلب التدخل السريع في حالات الطوارئ والأزمات وتنفيذ المشاريع التنموية التي توفر خدمات ضرورية للمناطق الهشة في مجالات الصحة والتعليم وتوفير المياه الصالحة في المناطق التي تعاني شحاً في هذا المرفق الحيوي.