رهن معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل تحقق الاستقرار الأسري بالحوار الإيجابي والبناء وضخ مزيد من التوعية على المستويات الرسمية وغير الرسمية، مشددا على دور الأسرة كأساس للبنيان المجتمعي، اذ بلغ عدد القضايا الأسرية امام النيابة العامة للعام 30677 في العام الماضي قضية.

وقال في كلمته التي افتتح بها فعاليات ملتقى أسرتي قرة عيني الذي أقيم على مسرح قصر الثقافة بالشارقة تحت شعار "أسرة واعية مجتمع راق " أن وزارة العدل بذلت جهوداً وأطلقت مبادرات من اجل التوعية بحقوق الأسرة وحمايتها، منها الحملة الخاصة بالتوعية بقانون الأحوال الشخصية والجرائم الإلكترونية والحملة الوطنية للتوعية بحقوق الطفل ولائحة تنظيم رؤية المحضوني، مستطرداً معاليه انه تم انشاء قسم بالمحاكم الشرعية بالدولة يتكون من لجنة أو اكثر للإصلاح والتوجيه الاسري، فضلا عن إصدار مجموعة من القوانين والتشريعات ذات الصلة بالأسرة.

مظلة قانونية

وأضاف معاليه أن الدولة وفرت مظلة قانونية تضمن حقوق الانسان، لافتا إلى أن قانون حماية الطفل تأكيد على ضمان حقوق أفراد الأسرة، وتمنى معالي وزير العدل أن يكون انطلاق الحملة عاملًا مساعداً ومكملًا للجهود التي تبذلها الجهات المختصة في المجال.

وقدم المستشار في إدارة الفتوى والتشريع بوزارة العدل، محمد الحمادي ورقة عمل حول الحوار بين أفراد الأسرة وأهمية تكريس الحوار كأسلوب تعامل.

وحول توعية الجمهور بالحقوق المدنية والقانونية للأسرة تحدث المحامي عيسى بن حيدر وشدد على أهمية فهم حقوق كل فرد في الأسرة.

واستعرض المشاركون بعض الأرقام الخاصة بقضايا الأسرة والأحداث مطالبين بالتفاف مجتمعي لتحقيق اللحمة الأسرية والقضاء على بعض الإفرازات التي ردها المسؤولون الى التفكك الأسري وغياب الرقابة، فقد بلغت عدد القضايا الأسرية أمام النيابة العام للعام 30677 في العام الماضي قضية، يقابلها 33078 في العام 2010، ونظرت النيابة في 143 من قضايا الأحداث عام 2011 و 145 قضية في العام الذي قبله، تصدرها قضايا السرقة ثم الاعتداء وبعدها قضايا تعاطي المخدرات، حيث نظرت النيابة 11 قضية في 2011 و3 العام الماضي.

المشاكل والوقائع

وجاء في ورقة العمل التي قدمها وكيل النيابة العامة بنيابة الشارقة الكلية غانم علي المنصوري بعنوان المشاكل والوقائع التي تعاني منها الأسر والتي تصب محاورها في اضطراب العلاقات بين الوالدين ولغة الحوار العنيفة والمتسلطة وعدم التفاهم بين الزوجين ولغة الضرب والاعتداء بالإضافة إلى ضعف الروابط الأسرية.

وكانت ورقة عمل المستشارة الإعلامية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حليمة الملا قد تناولت البعد الأسري والإعلام ، واختتمت وداد لوتاه خبيرة الدعم المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع بعنوان كيفية تحقيق السعادة والاستقرار الأسري، فيما يواصل الملتقى أعماله اليوم بجلسة ثانية يتحدث فيها نخبة من المتخصصين ومن خلال 4 أوراق عمل.