أبدى مركز دعم اتخاذ القرار، والذي يضم مجموعة من الخبراء المتخصصين في أحدث فروع المعرفة خاصة التحليلات الكمية، والأساليب الرياضية، والبرامج التخطيطية الحاسوبية، استعداده لتنظيم وعقد مجموعة مختارة من (25) دورة تدريبية تجسد أحدث المعارف وأدق التطبيقات في مجالات تفعيل الأداء الأمني لمواكبة التقدم وتحقيق التميز.

وصرح الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير المركز، أن المركز سبق وأن قدم خدماته للعديد من أجهزة الشرطة العربية، ومنها الشرطة القطرية، والبحرينية، والسودانية، ضمن مناهج علمية يقوم المركز بإعدادها ليتم تدريسها في هذه الدورات، وتعد إضافات علمية حقيقية لإثراء العلم الشرطي.

أحدث الإصدارات

واثنى على أحدث الإصدارات التي أصدرها خبراء المركز في هذا المجال في الفترة الأخيرة، ومنها نظم الإنذار المبكر، وحوكمة الأجهزة الشرطية، والتفاوض الأمني، بالإضافة إلى التنبؤ بالاضطرابات.

وأوضح الدكتور مراد بأن الدورات المستحدثة التي أقترحها المركز، هي الأساليب الحديثة لإدارة عنصر الوقت في العمليات الأمنية الحرجة، وتقدير حجم جرائم الظل (الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها)، والعنف ضد المرأة.. أشكاله ومؤشراته، والإجرام المحتمل (جانح اليوم ومجرم الغد)، وتحليل الارتباط بين المتغيرات الأمنية، والتنبؤ بالمشاكل الأمنية، والأمن المعيشي.. مفهومه ودلالاته، واتخاذ القرار الشرطي في ظل ظروف المخاطرة، والمؤشرات العاكسة للأهداف الإستراتيجية لشرطة دبي، والتكدس المروري..(تحديد ملامحه وقياس أبعاده)، وأساليب تدعيم الولاء والانتماء الوظيفي، وأسس وقواعد ونظريات التنظيم الإداري، وبحوث العمليات واستخدامها في تفعيل الأداء، وتحليل العلاقات التبادلية بين زملاء العمل، وتحليل الروابط داخل الوحدات الشرطية، واستخدام أسلوب الاحتمالات في تفعيل الأداء الأمني، وتحليل المسارات التخطيطية، والأساليب الكمية لإدارة الأزمات الأمنية، التنبؤ الوقائي والإنذار المبكر بالأزمات الأمنية والاحتجاجات الشعبية، والأسس العلمية لإعداد الهياكل التنظيمية، والتخطيط لمواجهة الشغب والتظاهرات غير السلمية، والإنذار المبكر بالأزمات والمشكلات، والتخطيط للتعامل مع البؤر الإجرامية، والإدارة الاستشرافية والتوقعات المستقبلية، بالإضافة إلى الفساد والاتجاهات وتحليل الارتباطات.

وأشار الدكتور مراد إلى أن المركز قد قام بإبلاغ الموارد البشرية والجهات المعنية بالتدريب، وبتبني إعدادها وعقدها خلال المرحلة المقبلة.