نظمت جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، ضمن برامجها التوعوية للطلاب، نحو 15 زيارة ميدانية للمدارس بمدينة أبوظبي؛ خلال الأسبوع الأول للعام الدراسي الجديد، وذلك ضمن خطة شاملة للتوعية المرورية، وتأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي؛ وتعزيزاً لمنهجية التواصل المجتمعي، بما يسهم في توفير عام دراسي بلا حوادث مرورية.

وذكر المقدم جمال سالم العامري، المدير التنفيذي للجمعية، أن برامج التوعية ركزت على تقديم أنشطة تفاعلية، ومحاضرات للطلاب وقائدي الحافلات المدرسية ومشرفيها؛ بما يسهم في تعزيز الثقافة المرورية في القطاع التعليمي.

وأوضح بأن البرامج اعتبرت السلامة المرورية للطلاب مسؤولية مجتمعية للمشاركة بفاعلية في وقايتهم من الحوادث المرورية، من خلال التزام قائدي المركبات بقوانين السير والمرور، وعدم جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية؛ وربط حزام الأمان، وعدم ترك المركبة ومحركها في حال تشغيل عند النزول منها، وعدم الوقوف العشوائي حول المدارس.

وحثّ العامري قائدي الحافلات المدرسية على ضرورة الالتزام بالوقوف الآمن في المواقف المخصصة؛ عند صعود الطلاب ونزولهم من الحافلة، والتأكد من عدم وقوفهم خلفها بعد نزولهم.

كما حثّ الطلاب على ضرورة الالتزام بأخلاقيات، وآداب وتعليمات الجلوس في مقاعد الحافلات، وعدم الوقوف في الحافلة المدرسية، او إخراج اليدين والرأس من النافذة، او رمي المخلفات من النافذة، والابتعاد عشر خطوات عنها أثناء الركوب والنزول وعدم إزعاج سائق الحافلة.

وقال إن الجمعية، فى إطار برامجها التوعوية الهادفة إلى نشر الثقافة المرورية في المجتمع، أصدرت العدد الثالث من مجلة ساعد للحد من الحوادث المرورية؛ والذي اشتمل على العديد من الموضوعات المرورية، قام بإعدادها خبراء وباحثون في مجال الثقافة المرورية، كما أنها بصدد إصدار العدد الرابع خلال الفترة المقبلة.

وأوضح العامري بأن الجمعية، والتي تُعدّ من الجمعيات ذات النفع العام، تعمل في إطار منهجية ورؤية واضحة؛ تركز على الوقاية من الحوادث المرورية، وما تخلفه من خسائر بشرية واقتصادية؛ تترك آثارها في مناحي الحياة كافة، داعياً إلى تعزيز دور المجتمع في مساندة الجهود الرسمية لرفع مستوى السلامة المرورية، والعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد.