أثنى اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بمستوى أداء الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في مختلف المهمات والاختصاصات الأمنية المسندة إليها، ومساهمتها في متابعة الفعاليات والمشاركات والمناسبات المتعددة التي تشهدها إمارة دبي، وسعيها الدؤوب لتحقيق التفوق المؤسسي وفقاً لمعايير التميز العالمية.
جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها على الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، رافقه خلالها اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة، ونائبه العميد عبد الله علي الغيثي، والعميد أحمد خلفان المنصوري مدير إدارة الطوارئ.
والعقيد علي محمد الشمالي مدير إدارة الشؤون الإدارية، والعقيد عبد الله خليفة المري مدير إدارة أمن وحماية الشخصيات، والمقدم خالد بن سليمان مدير إدارة الرقابة والتفتيش في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، والمقدم علي السبت مدير إدارة الصيانة في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، وعدد من الضباط.
وبدأ اللواء المزينة جولته التفتيشية بتفقد الإدارات الفرعية، والوقوف على سير العمل فيها، ومن ثم التقى مع مديري الإدارات، واطلع على الإحصاءات والإنجازات، حيث قامت إدارة حماية الشخصيات الهامة بحماية 407 شخصيات هامة في العام الماضي، مقابل 337 شخصية هامة في عام 2010، وبلغ عدد المواكب التي تم تأمينها في العام الماضي 92 موكباً، مقابل 78 موكباً في عام 2010.
وبلغ عدد الفعاليات التي تم تأمينها في عام 2011 (217) فعالية، مقارنة بـ 234 فعالية في عام 2010، وبلغ عدد الاستجابة للمهام المفاجئة 151 مهمة في عام 2011، مقابل 151 مهمة مفاجئة في عام 2010.
وقامت إدارة الطوارئ بتأمين 1.916 منشأة هامة في العام الماضي، مقابل 1.825 منشئة هامة في عام 2010، وبلغ عدد الفعاليات والمهرجانات التي تم تأمينها في العام الماضي 31 فعالية ومهرجاناً، مقابل 30 فعالية ومهرجاناً في عام 2010، وقامت بتأمين 745 مباراة في مختلف المجالات الرياضية، مقابل 645 مباراة.
ولقد حققت الإدارة نسباً مرتفعة في رضا المتعاملين، إذ بلغت نسبة تقييم الحراسات في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ 96 % في عام 2011، مقابل 92.2% في عام 2010، في حين بلغ عدد مرات حراسة المنشآت الهامة في أمن منشآت ديرة 21,733 في عام 2011، مقابل 24,344 في عام 2010.
بينما بلغ عدد مرات حراسة المنشآت الهامة في أمن منشآت بر دبي 70,295، مقابل 878, 74، وبلغت حالات الاتزار التي تمت الاستجابة لها في أمن منشآت ديرة 1.660 حالة في العام الماضي، مقابل 1,136 في عام 2010، بينما بلغت حالات الاتزار التي تمت الاستجابة لها في أمن بر دبي 319 حالة في العام الماضي، مقارنة بـ 257 حالة في عام 2010.
وبلغ عدد الدورات التدريبية للدوريات 6 دورات في العام الماضي، مقابل 7 دورات في عام 2010، وبلغ عدد الدورات التخصصية في مجال الرماية 6 دورات في عام 2011، مقابل 7 دورات في عام 2010، وبلغت الدورات التنشيطية التي تم تنفيذها 24 دورة في العام الماضي، مقابل 22 دورة تنشيطية في عام 2010.
وقامت إدارة الشؤون الإدارية بتدريب 1,264 متدرباً بدون تكرار في العام الماضي، مقابل 689 متدرباً في عام 2010، بلغ عدد الساعات التدريبية لكل موظف من الفئة التنفيذية والإشرافية 33 ساعة، مقابل 93 ساعة في عام 2010، ووجه سعادته إلى تقييم الدورات ووضع آلية في عملية اختيار الأفراد للدورات، وعمل استطلاع للرأي للأفراد بعد كل دورة، لمعرفة مدى الاستفادة من تلك الدورات.
واطلع اللواء خميس مطر المزينة على إسهامات الإدارة في الجودة، حيث بلغ عدد اقتراحات الموظفين في داخل وخارج الإدارة 1,935 اقتراحاً في العام الماضي، طبق منها 82 اقتراحاً، بينما بلغ عدد الاقتراحات في عام 2010 (1,364) اقتراحاً، طبق منها 44 اقتراحاً.
المشاريع التقنية
واطلع اللواء خميس مطر المزينة على المشاريع التقنية والأمنية والإبداعية التي نفذتها الإدارة خلال الفترة الماضية، ومنها مشروع تطوير عملية البحث عن المتفجرات في المياه، من خلال تجهيز وتعديل مركبة لحفظ ونقل معدات الغوص.
وتحسين وتطوير أجهزة المدافع المائية الخاصة بإبطال القنابل عن طريق تعديل القاعدة الثابتة لتصبح قابلة للدوران بزاوية 180 درجة، وكذلك استحداث برنامج إلكتروني لحفظ جميع معدات الإبطال والتفتيش، وتطوير أداء فرق القبض بإدارة الطوارئ من خلال تأهيلهم لنيل الحزام الأسود في الكاراتيه.
حيث تم تأهيل 17 فرداً، وكذلك تأهيل مدربين في الدفاع عن النفس، واستفادت الإدارة منهم في تدريب 147 فرداً من مرتب الإدارة، كما أطلقت الإدارة العامة (برنامج مرونة) الذي كان له صدى واسع على مستوى القوة، محققاً أهدافه في توزيع الموارد البشرية التوزيع الأمثل، وتحسين ظروف العمل من خلال تقليل أيام العمل دون الإضرار بفعالية الأداء.
ونفذت الإدارة العامة مجموعة من المشاريع التقنية بهدف رفع كفاءة موظفيها وتطوير التقنيات المستخدمة، منها توفير أحدث أجهزة التفتيش لقاعات محاكم دبي، بهدف توفير أقصى درجات الأمن أثناء تداول الجلسات، وخلق بيئة آمنة للهيئة القضائية والنيابية.و
قامت إدارة أمن منشآت بر دبي بتطوير عملية حراسة الموقوفين أثناء نقلهم من مخفر المحاكم إلى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، من خلال تزويد دوريات المخفر بكاميرات مراقبة حديثة، وفق آخر التقنيات المتوافرة، تعمل على نقل صورة واضحة عن سير العملية إلى غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، وتأمين قاعات المحاكم، من خلال تخصيص قاعات للجنح والجنايات يسهل تأمينها والسيطرة عليها، وتحديد مدخل موحد لكافة القاعات، ما يقلل من الموارد البشرية اللازمة، وعبء التفتيش على المراجعين.
مشاريع وبرامج
ونفذت الإدارة العامة عدداً من المشاريع الأمنية المهمة للوصول إلى مستويات أمنية عالية في تأمين الفعاليات الكبرى المقامة في الإمارة، كمشروع تطوير الإجراءات الأمنية في عدد من مواقع الفعاليات،
واستحداث غرفة عمليات متنقلة تسهم في توحيد قنوات الاتصال بين نقاط الفعاليات، ونقل كافة المعلومات من وإلى الغرفة بشكل مباشر، حيث تم تصميم الغرفة وفقاً لأحدث المعايير الدولية، وتم تزويدها بكاميرات وأجهزة حاسوب مرتبطة بشكل مباشر بغرفة القيادة والسيطرة، للاستعلام عن أية معلومات أمنية ضرورية.
ونفذت إدارة أمن وحماية الشخصيات، بالتعاون مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية، مشروع التدريب الافتراضي، بهدف تطوير القائمين على عمليات الاقتحام والمداهمة من خلال محاكاة واقع العمليات، وبناء الاسـتراتيجيات والخــطط التكتيكية، ومعرفة مواطن الضعف في العملية وتحسينها.
