طالب مهتمون وشخصيات شرطية بتفعيل شق التجريم لأولياء الامور الذين يثبت عليهم الإهمال في بعض الحوادث التي يتعرض لها الاطفال، بل طالب البعض بصبغ الصفة الجنائية على من يتركون أبناءهم في المركبات ويتعرضون للاختناق الذي يفضي الى الموت او السقوط من الشرفات.

وطالب المقدم في شرطة الشارقة سرحان المعيني من وزارة الداخلية بمعاقبة ولي الامر الذي يثبت عليه اهمال طفله وقال لقد صادفنا العديد من القضايا التي راح ضحيتها صغارا سقطوا من على شرفات منازلهم او تم نسيانهم في المركبات الخاصة بأسرهم.

العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، قال ان قرار حماية الطفل الذي امر به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يتضمن معاقبة ولي الأمر في حال تعريض الطفل للخطر من قبل ذويه إضافة الى شق التوعية.

وذكرت عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية وعضو المجلس التنفيذي في امارة الشارقة ان قانون حماية الطفل سيجرم من لا يبلغ في حال تعرض الطفل لإيذاء من معلم واخصائي وممرض وطبيب.

عدم احتياط

مدير مركز شرطة البحيرة، الرائد يوسف عبيد حرمول كان قد أعلن عقب حالات السقوط المتكررة للأطفال من الشرفات ونوافد المنازل في الابراج السكنية انها ليست جريمة فيها شق الرعونة والاهمال وعدم الاحتياط، وأضاف: على الوالدين ان يعوا ان هناك مسؤولية جنائية عليهم في حال ثبوت الإهمال.

وطالبت ابتسام شليبي مديرة مدرسة الرميصاء بالشارقة ان مسألة تجريم الاهل ينبغي ان تصبح فاعلة وليست مجرد عبارات رنانة، مضيفة نحن نؤمن بقضاء الله وقدره لكن لا نبرر ترك ام لطفلتها في المنزل وسقوطه من الشرفة، أو نسيان صغير في السيارة ووفاته اختناقا، واضافت في الوقت الذي يشعر فيه الاهل انهم مؤتمنون على ابنائهم اخلاقيا ودينيا وقانونيا ستكون المسألة اكثر حزما، واعتقد ان أي ام او اب سيفكرون مرارا قبل ان يقدموا على ترك اطفالهم دون رعاية لساعات. ويعتقد محمد المهم معلم في ثانوية الراشدية أن الحفاظ على الابناء وتربيتهم تربية سوية صحيا ونفسيا وجسديا مسؤولية الاسرة.

ولا تختلف هدى عاجل من منطقة الشارقة التعليمة عن الاراء السابقة وتطالب بتغليظ العقوبة على الاسرة المهملة.