أشار العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة إلى تبني شرطة الفجيرة تكريم السائقين المثاليين سنويا الذين لم تحرر ضدهم أية مخالفة سير أو تسجل لهم نقاط أو ارتكبوا حوادث مرورية خلال فترات زمنية متفاوتة وذلك ضمن فعاليات أسبوع المرور الموحد والسنوي لدول مجلس التعاون الخليجي، في مبادرة تهدف لحث هؤلاء السائقين على المزيد من الالتزام بالأنظمة المرورية المعمول بها في الدولة،

ولإيصال رسالة إلى جمهور السائقين مضمونها، أن مخالفات السير التي تحررها إدارة المرور، لا يقصد منها المخالفة لأجل المخالفة وإنما للمحافظة على أمنهم وسلامة المواطنين والركاب على حد سواء.

وأكد العميد بن غانم أن هذا التكريم يندرج في إطار سلسلة برامج عمل وأنظمة متطورة تعمل الشرطة بتنفيذها لتحقيق السلامة المرورية،

وتقليل عدد ضحايا حوادث السير، والتي من ضمنها إلزام السائقين بتقليل معدلات السرعة على الطريق عبر الإرشادات التحذيرية والرادارات الثابتة والمتحركة والمنتشرة في الشوارع الداخلية والخارجية بالإمارة، إضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتنظيم برامج ودورات التوعية المرورية، وأيضا العمل بشكل دائم على تحسين حالة الطرق من الناحية الفنية والمرورية والتأهيل الجيد للسائقين والتدقيق في منح رخص السياقة مع المراقبة الدقيقة للمركبات من حيث الجاهزية الفنية وتحقيق شروط السلامة والأمان.

فضلا عن الإرشادات الخاصة بأهمية وضع حزام الأمان، وعدم استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة.

ويأتي هذا التكريم تكريسا لمبدأ التواصل والمشاركة وتعزيز الثقة والتعاون بين منتسبي جهاز الشرطة والمجتمع كذلك للارتقاء بالوعي والثقافة المرورية.

تقدير والتزام

وأوضح الكعبي أن إدارة المرور بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة تحرص على تكريم أمثال هؤلاء السائقين من قائدي المركبات من المواطنين والمقيمين على حد السواء والملتزمين بقانون المرور وقواعد السير ممن لم يرتكبوا مخالفات مرورية أو يتسببوا في حوادث لمدة طويلة، إلى جانب عدم التهاون بأي شكل كان مع المخالفين. حيث يتم توزيعهم لفئات تتمثل لفئة من عامة أفراد المجتمع ومن الفئة العمرية الشابة ومن العنصر النسائي.

وذلك من منطلق مخاطبة أقسام المرور المنتشرة على نقاط الإمارة يتم فيها بحث ملفات السائقين وفرزها لاختيار أفضلها. مؤكدا في الوقت ذاته أن الفترة القادمة ستشهد مبادرات وبرامج وحوافز تشجيعية لقائدي المركبات المثاليين من مختلف شرائح المجتمع وحسب الأعمار والجنسية والجنس.