اكد العقيد علي عتيق بن لاحج مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالوكالة، سعي الإدارة إلى الوصول للتميز في مجال خدمة المتعاملين لتكون الافضل عالميا، عبر تقديم أفضل الخدمات وأرقاها في كل مطارات دبي، التي أصبحت إحدى أهم المطارات على الخريطة العالمية، منوها الى ضرورة التعامل الحضاري مع كافة الجنسيات، خاصة في ظل استقبال الملايين كل عام.
وأشار العقيد بن لاحج إلى أهمية إعلاء ميثاق مبادرة "أنا موظف خدمة عامة"، التي اطلقها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، مشيرا الى ان التميز يحتاج إلى المثابرة والاجتهاد من جميع العاملين في الإدارة لخدمة الجمهور الداخلي للقيادة، والمتمثلة بالإدارات الأخرى التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، أو الجمهور الخارجي، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحقيقاً للأهداف التي وضعتها القيادة العامة لشرطة دبي.
وقال بن لاحج ان من أهم العوامل المساهمة في تقديم الخدمة المتميزة، اللباقة واللطف في التعامل، والدقة في الأداء، والسرعة في التنفيذ، والتي تحتم على مقدم الخدمة استخدام الكلمات الواضحة، والاستقبال الطيب، والمظهر اللائق، والإصغاء والتركيز لمعرفة احتياجات ومطالب الجمهور، ومحاولة التغلب على أي صعوبات قد تعترض تقديم الخدمة المتمـيزة للجمهور، وإنجاز المعاملة بسرعة وفاعلية حسب اللوائح والأنظمـة المعمول بها.
سلوكيات صحيحة
ونوه بن لاحج إلى اهمية توفر السلوكيات الصحيحة في التعامل مع الجمهور، والتي تتمثل في الابتسامة، والتدقيق في حالة حدوث خطأ، والترحيب، وقراءة لغة الجسد وتعابير الوجه، واستخدام الأسماء مع الألقاب، مشيراً إلى أن الجمهور هم أهم فئة بالنسبة للعاملين في الشرطة، ويجب تلبية احتياجاتهم، لأنهم الركيزة الرئيسة لمركز الإمارات السياحي والتجاري، فمن دونهم لا نستطيع الحفاظ على هذا المركز.
وأكد ايضا على ضرورة ترك انطباعات طيبة لدى المتعاملين على مختلف المستويات، مبينا ان اي شخص ينقل انطباعاته الى الآخرين، وانه من الافضل ان تكون ايجابية بقدر الإمكان، منوها بأن الاهتمام ينصب على اسلوب التعامل الحضاري داخليا بين الموظفين وخارجيا بين المتعاملين والموظفين.
ودعا مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالوكالة؛ العاملين في الإدارة، إلى جعل الشعار الذي رفعه القائد العام لشرطة دبي، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وساماً مرفوعاً على الصدور، ووشاحاً يسهم في تطبيق أفضل الخدمات للمتعاملين، حاثاً الموظفين على تقديم الخدمات من تلقاء أنفسهم، ليكونوا مثلاً يضرب به في التعامل مع الجمهور بأسلوب حضاري وراق.
