نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، قضية (أ.ع.ا)، يبلغ 28 عاما، موظف بالقوات المسلحة، اتهمته نيابة دبي بتهديد (ش.م.ع)، تبلغ 24 عاما موظفة بإسناد أمور خادشة بالشرف بحقها وإفشائها، عبر رسالة نصية تفيد بحيازته صوراً شخصية للمجني عليها، مهدداً بنشرها في حال لم تستمر بمصاحبته، وهدد المتهم بإخبار زوج المجني عليها بشأن علاقتهما، حسب إدعائه، وإخباره بعلاقات سابقة مع آشخاص آخرين، وجاء في أوراق الدعوى أن المتهم نفذ تهديده بالتواصل مع زوجها.

افادة

وقالت المجني عليها في إفادتها أنه قبل حوالي سنة ونصف السنة صرحت لها صديقتها (س.ع) وهي طليقة المتهم عن وجود خلافات بينها وبين زوجها، وأن زوجها يضمر لها الشر كونها الصديقة المقربة من زوجته، حيث قام بالاتصال بها مرات عدة وأرسل لها رسائل نصية على هاتفها مراراً وتكراراً، وقام بتهديدها أنها إذا لم تتقرب منه أكثر فإنه سينشر صورها الشخصية ويخبر زوجها أن بينهما علاقة.

8 متهمين آسيويين

من جهة أخرى، نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، قضية 8 متهمين آسيويين تراوحت أعمارهم بين 25 و35 سنة اتهمتهم نيابة دبي بخطف (م.ن.ح) بأن ادعوا أنهم من رجال الشرطة، وأنه «المخطوف» متهم في قضية زنا، حيث قيدوه بقيد حديدي وأوسعوه ضرباً في مختف أنحاء جسده، وكمموا فمه، وعصبوا عينيه، ووضعوه بغرفة صغيرة على سطح إحدى البنايات، واستولوا على 3 ملايين و670 ألف درهم كانت بحوزته، بعد استلامها من مكتب صرافة.

وقال المجني عليه إنه كان برفقة زميل له يعمل في الشركة أثناء استلامه المبلغ من شركة الصرافة وبعد خروجهما من الشركة وبرفقتهما المبلغ وأثناء تواجدهما في السيارة بالشارع العام وقفت بجانب سيارتهما سيارة ونزل منها عدد من الأشخاص مدعين أنه تم إلقاء القبض عليه لأنه متهم بالزنا، فأخذوه برفقة زميله في العمل إلى سطح بناية بعد تكميم فمه وضربه. وأضاف أن المتهمين كانوا يضربونه وحده دون ضرب زميله وأنهم وضعوه في الغرفة وحده كذلك، وأن زميله ذهب معهم برفقة المال وتركوه حبيس الغرفة الصغيرة مقيد الرجلين واليدين ومكمم الفيه، ومعصوب العينين، ليتبين له أن زميله في العمل متورط مع العصابة بسرقة المبلغ الذي استلماه من شركة الصرافة، وأنه من سهل لهم ذلك من خلال معرفته بمعلومة وصول الحوالة من خارج الدولة للشركة التي يعملان بها.

كما نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، قضية خادمة تبلغ 35 عاماً اتهمتها نيابة دبي بسرقة مجوهرات من منزل مخدوميها، وقالت ربة المنزل تبلغ 43 عاماً، إنها وخلال بحثها عن شريحة هاتفية كان وضعتها في الخزانة تبين لها أن الشريحة غير موجودة إضافة إلى مصوغات ذهبية كانت في الخزنة وهي عبارة عن 10 خواتم ذهبية و3 سلاسل يد وسلسلة رقبة و7 أساور كبيرة و4 أساور صغيرة و2 سلاسل رجالية، وإسوارتين رجاليتين، وفرد حلق من الألماس، مشيرة إلى أن قيمة المصوغات المسروقة تقدر بـ70 ألف درهم، إضافة إلى 10 آلاف درهم كانت في حقيبة داخل الخزانة، وبطاقة ائتمانية، ودفتر شيكات.