بدأت القيادة العامة لشرطة الشارقة بتشديد الرقابة على المدارس والجامعات وذلك بإيفاد عناصر أمنية، خصوصاً عند أوقات الذروة التي يستغلها بعض المتربصين والمشتبه فيهم بمحاولة الترويج لأقراص مخدرة «الترامادول» بين صفوف الطلبة، وتندرج هذه الإجراءات التي وصفها اللواء حميد محمد الهديدي، قائد عام شرطة الشارقة «بالصارمة»، ضمن خطة المراقبة على المدارس ومحيطها التي بدأت شرطة الشارقة بتنفيذها، مؤكداً أن الطلبة شريحة غالية على نفوسنا وأن ما يحدث هجمة موجهة ضد المجتمع تستهدف بشكل أساسي «النشء» باعتبارهم الأكثر سهولة للاستقطاب.

وقال اللواء الهديدي إن التوعية بمخاطر وأضرار المخدرات هو الحل الأمثل لمواجهة الظاهرة في بدايتها، مؤكداً أن مروجي هذه المواد يتبعون أساليب لاستقطاب الطلبة كإيهامهم بأنها تساعد على تنشيط الذاكرة والقدرة على الاستذكار بصورة مركزة، لافتاً إلى أن هذا الاستغلال قد يتحول من إعطاء الطالب للتعاطي ليتحول إلى مروج للمادة، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية تعول على تعاون أولياء الأمور وفطنتهم ووعيهم بمتابعة الأبناء وتحذيرهم وتوعيتهم بمخاطر هذه المواد.

وأوضح أن خطة المتابعة للمدارس تتبعها برامج إعداد طبق منها برنامج استهداف الأهالي، وتم تعريف وتبصير المستهدفين بكيفية اكتشاف المتعاطي أو من يعمل ويروج المواد المخدرة، مستعرضاً برنامج مشروع الثقافة الأمنية الذي تطبقه الشرطة بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم والمنطقة وطبق في البداية على 26 مدرسة، والعام الماضي طبق على 50 مدرسة، وننوي التوسع وإضافة مدارس أخرى وهو برنامج توعوي للطلبة هدفه تحصينهم من سلوكيات هدامة منها المخدرات.