أكد عدد من القاطنين في مناطق الموافجة والرحمانية والرماقية في الشارقة أن هناك قطعاناً من الكلاب الضالة التي تتواجد في الأحياء بشكل مستمر، مشيرين إلى أن انتشار الكلاب الضالة في تلك الأحياء يشكل خطراً على السكان بشكل عام والأطفال بشكل خاص، لافتين إلى أن ازدياد أعداد الكلاب الضالة يعود إلى ضعف مكافحتها من قبل الجهات المعنية، والمتمثلة في البلدية، موضحين أن بعض المناطق تحولت إلى أماكن لاستقطاب الكلاب الضالة وتكاثرها ما يشكل خطورة بالغة على حياة المارة والسكان.
وأكد المهندس يوسف الأحمد رئيس قسم النفايات الصلبة في بلدية الشارقة أن البلدية تعمل بكل طاقتها من أجل القضاء على الكلاب الضالة التي تتواجد في بعض المناطق السكنية، لافتاً إلى اعتمادهم أسلوب المصائد، حيث يتم الامساك بعدد كبير منها بشكل يومي وتحويلها إلى مربى الحيوانات الأليفة للتعامل معها ، مشيراً إلى أنهم يضبطون يومياً بمعدل 30-40 كلباً ضالاً، وأن ذلك يحتاج إلى مجهود عالٍ ولا يعني وجود كلاب ضالة أنهم لا يعملون على الإمساك بها، مؤكداً أن المشكلة تتمثل بأن الكلاب تتكاثر بسرعة وتكون على شكل قطعان ما يجعل الأسر تتخوف وتعتقد أن المناطق أصبحت بؤراً لتجمع هذه الكلاب السائبة.