"ليست سهلة ولا تحتمل الخطأ" بهذه الكلمات استهل العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، حديثه عن تفعيل المكتب لحملة "أنا موظف خدمة عامة" التي أطلقها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بهدف إعداد موظفين قادرين على خدمة المتعاملين بكل مصداقية وشفافية.

وعبر العميد محمد سعد الشريف باسمه وبالنيابة عن جميع الضباط وضباط الصف والأفراد والمدنيين العاملين بالمكتب التنظيمي، عن خالص الشكر والتقدير لمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على اهتمامه البالغ بخدمة الجمهور الداخلي والخارجي على حد سواء، وحرصه الشديد على أن تبقى القيادة العامة لشرطة دبي في طليعة المؤسسات التي تهتم بتقديم خدمات مجتمعية وأمنية بكفاءة وجودة عالية، وتسعى باستمرار لتطوير آليات وأساليب التواصل مع الجمهور.

مراحل تاريخية

وسرد مدير المكتب التنظيمي بالقيادة العامة لشرطة دبي، المراحل التاريخية التي مرت بها الشرطة كمؤسسة مجتمعية خدمية، منذ بداية تولي معاليه منصب القائد العام لشرطة دبي وحتى الآن، مشيراً إلى سعيه الدؤوب لتوفير الحياة الكريمة للجمهور الداخلي بإنشاء مساكن للموظفين وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية.. وصولا للجمهور الخارجي عبر حزمة من البرامج والمبادرات التي كان يحرص معاليه على متابعة تنفيذها ميدانياً، ويقوم بجولات فجائية على الإدارات العامة والمراكز الشرطية، للوقوف على الخدمات التي تقدمها للمتعاملين، واستطلاع آراء أفراد المجتمع عن مدى جودة وسرعة تقديم مثل هذه الخدمات.

وأكد العميد محمد أن هذه الحملة ليست الأولى التي يطلقها معاليه، حيث أطلق عددا من المبادرات التي ساهمت في تقديم أفضل الخدمات لمراجعي شرطة دبي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مبادرة "أنت تذهب إليهم ... نحن نأتي اليك" و"المراجع هو المدير" والتي بدأت شرطة دبي بتطبيقه في العام 1997 وتضمنت تقديم استمارة لكافة المراجعين والمتعاملين مع شرطة دبي لإبداء مقترحاتهم حول المطلوب من شرطة دبي تقديمه من اجل تطوير الخدمة الأمنية ووصولا إلى ميثاق خدمة المتعاملين والتزاماتها نحو المجتمع.

دقة وشفافية

وأوضح العميد الشريف بأن المكتب التنظيمي يقوم بترجمة رؤية معالي القائد العام لشرطة دبي في تقديم أفضل الخدمات للجمهور الداخلي والخارجي للقيادة العامة لشرطة دبي بكل سلاسة وسهولة، بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مهام المكتب التنظيمي ليست سهلة ولا تحتمل الخطأ، فنجاح أي عمل يحتاج إلى الدقة وعدم ارتكاب الأخطاء نظرا لحساسية التعامل مع الشخصيات المهمة والمسؤولين في الدولة والضيوف من خارجها. وأكد أن هناك إدارات مختصة تقوم بدراسة الجهات الخارجية التي تتقدم بطلب اللقاء مع القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالقائد ونائبه، آخذة بعين الاعتبار الظروف العامة والخاصة في تحديد المواعيد والتعامل مع تلك الجهات الخارجية، وآليات التواصل معها.

الهيكلية الإدارية

وعن دور المكتب التنظيمي وهيكليته الإدارية، لخص العميد محمد سعد الشريف هذا الدور في استقبال ضيوف القائد العام لشرطة دبي ونائبه، وتلقي الشكاوى، بالإضافة إلى متابعة قرارات وتوصيات مجلس شرطة دبي الاستشاري لخدمة المجتمع، والذي يترأسه القائد العام لشرطة دبي، ويهدف إلى إشراك المجتمع في حل القضايا الأمنية ، وتفعيل التواصل ومد الجسور بين الشرطة والمجتمع ، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة لشرطة دبي وتقديم الخدمات الأمنية بالصورة التي يتوقعها أفراد المجتمع على أعلى مستوى، ومساهمة أهل الخبرة والدراية والرأي في تحقيق الأمن العام في ربوع البلاد، وتحقيق مضمون (الإدارة بالمشاركة).

وذلك من خلال اتخاذ القرارات التي تتعلق بخدمة الآخرين. وأضاف مدير المكتب التنظيمي بالقيادة العامة لشرطة دبي، أن كل إدارة تابعة للمكتب التنظيمي تلعب دورا في عملية تقديم الخدمات للعملاء سواء كانوا من الجمهور الداخلي أو الخارجي، فإدارة الوقت على سبيل المثال دورها يقوم على تحديد مواعيد المقابلات مع معالي القائد العام ونائبه، والتي تحتاج إلى الدقة وخبرة في توزيع الأوقات.

أما إدارة الدراسات والبحوث الإدارية، فتقوم بالتحضير لمحاضرات معالي القائد العام لشرطة دبي ومراجعتها، أما إدارة الرقابة المالية فتقوم بعدد كبير من مراجعة المعاملات المالية، والتي تتطلب المهنية والاحترافية، وإدارة مراقبة الشبكة المعلوماتية التي تقوم بمراقبة الأخبار المتعلقة بشرطة دبي، ورصد الأحداث من خلال وسائل الاتصال، وعقد المقارنات المرجعية بينها، وتنظيم الدورات.

مهام

أشار العميد محمد سعد الشريف إلى أن مهام القائد العام لشرطة دبي لا تقتصر فقط على المتعاملين مع الشرطة، بل تمتد إلى تقديم العون والخدمات الإنسانية، وإعطاء كل ذي حق حقه عند وقوعه، ومتابعة كل المستجدات عبر النت وقنوات التواصل الاجتماعي.