نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي لقاء الشركاء الإستراتيجيين 2012، وذلك ضمن سعي المؤسسات إلى الارتقاء بمستواها عبر توطيد شركاتها الإستراتيجية مع الدوائر الحكومية والخاصة، وذلك التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، بضرورة تعاون كافة الإدارات والعمل ضمن منظومة واحدة، ومن هذا المنطلق، وحضر اللقاء اللواء ناصر العوضي المنهالي، الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية، ومديرو الإدارات العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالدولة، وممثلين عن الشركاء الإستراتيجيين للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

واستهل اللقاء بترحيب اللواء محمد أحمد المري مدير عام "إقامة دبي" بالحضور الكريم والشركاء الإستراتيجيين مؤكداً أننا تحت مظلة واحد وشراكات متعددة، ونفتخر بكم وأنتم من ساهم بتطوير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

واستعرض المري رؤية "إقامة دبي" المنبثقة من إستراتيجية وزارة الداخلية 2011-2013 "بأن نعمل بفاعلية لتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى أفضل دول العالم أمناً وسلامة"، ورسالة الإدارة وقيمها المنبثقة من ديننا الحنيف، وأهدافها الإستراتيجية المتمحورة حول العمل على كسب ثقة المتعاملين، واستثمار مواردنا البشرية والمادية، والعمل على تطوير شراكات محلية ودولية في سبيل تحقيق مصلحة الدولة، وتشجيع الإبداع.

كما استعرض اللواء محمد المري أبرز خدمات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، كتكامل، وسيارة آمر، وبرق، وجدد، وتأشير الهاتف المتحرك، و150، والاستعلام عن التأشيرة، وتطرق كذلك إلى بعض من إحصاءات الخدمات الافتراضية.

ثم فتح النقاش للإجابة على السؤال الذي طرح من قبل اللواء المري على الحضور من مديرين عامين وشركاء إستراتيجيين حول ما هي مقترحاتكم لشراكة مستقبلية مثمرة، فبادر الحضور بالإجابة على التساؤل المطروح باستثمار تلك الشركات بصور خلاقة من شأنها التطوير المستمر والفعال.

واختتمت فعاليات لقاء الشركاء الإستراتيجيين 2012 بالتقاط صورة جماعية توثق مدى ترابط جميع الإدارات بتلك الشراكات ومدى أهميتها لتطوير الإدارات والمؤسسات الحكومية والخاصة بشكل عام.