قال النقيب سالم علي الكتبي ضابط تدريب بقسم «المعهد المروري» في العين إن المعهد يخرج نحو 1350 متدرّبا سنوياً في جميع التخصصات الأمنية بشكل عام والمرورية بشكل خاص، وفي عام 2010 كانت هناك 98 دورة تدريبية اشترك فيها نحو 1331 متدرباً، منها 37 دورة في مجال الإعداد والتدريب اشترك فيها 537 متدرباً منهم 26 ضابطاً و511 فرداً، وهناك 61 دورة قامت بيوت الخبرة بإعدادها بالتنسيق مع المعهد المروري و«إدارة التدريب» التي تقوم بتوفير القاعات التدريبية، وقد أوكل للمعهد الدور الإشرافي على هذه الدورات التي شارك فيها نحو 33 ضابطاً و1298 فرداً.
وتطرقت إلى أن المعهد تأسس عام 2004 ليصبح مؤسسة علمية أكاديمية ضمن الهيكل التنظيمي للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والى دوره في رفع كفاءة رجال المرور والدوريات، وإعدادهم إعداداً علمياً جيداً لتحمّل المسؤوليات، وممارسة عملهم على أسس تكفل الارتقاء بالسلامة المرورية على طرق الدولة.
وتناولت مجلة "999" مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الجديد المعهد المروري في مدينة العين التابع للقيادة العامة لشرطة أبوظبي ، والذي يعمل على إعداد الكفاءات الشرطية المرورية التي تتعامل مع شرائح المجتمع كافة، ويشكل نقطة الانطلاق إلى العمل الميداني في المجال المروري والمتميز بالعلم والمعرفة خصوصاً في الحوادث والحالات الطارئة.
وعن دور «المعهد» في مجال الخطط التدريبية، قال النقيب سالم الكتبي: إن المعهد يُسهم في وضع خطط السلامة المرورية على مستوى الدولة، ويشارك في إعداد وتنفيذ الخطة التدريبية، وفي إعداد برامج التوعية المروية بالتعاون مع قسم العلاقات العامة، بالإضافة إلى تدريب أفراد الشرطة المستجدين بعد انتهائهم من الدورات التدريبية في مدارس الشرطة، بحيث يتم اختيار عدد معيّن منهم، وتوزيعهم بحسب المناطق الجغرافية في إمارة أبوظبي أو بحسب متطلبات قسم المرور والدوريات والإدارات والأقسام الأخرى، ويتلقى من وقع عليهم الاختيار التدريب العلمي لإعداده بالشكل الأكاديمي المطلوب.
وأضــاف: أن المعهد يقدم إلى جانب الدورات التدريبية النظرية دورات للدراجات النارية، وهي دورات متخصصة لتأهيل الأفراد لاستخدام الدراجات النارية لمراقبة السير، ومدة الدورة الواحدة من 5 إلى 6 أشهر.