أكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة أن بناء العقول يعد من بناء الأوطان وأن التسلح بالعلم يقي المجتمع من شرور الجهل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، صباح امس في قاعة الاجتماعات في مبنى القيادة مع خريجي ضباط الدفعة (12) وذلك بحضور العقيد محمد راشد بيات مدير الإدارة العامة للخدمات المساندة والعقيد سلطان عبدالله الخيال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة والعقيد عبدالله سلطان مدير مكتب القائد العام والمقدم عبدالله بن نصار مدير إدارة البحوث والدراسات والمقدم الدكتور خالد حمد الحمادي مدير إدارة معهد تدريب الشرطة بالقيادة العامة لشرطة الشارقة.

وقال قائد عام شرطة الشارقة خلال الاجتماع إن دولة الامارات العربية المتحدة قد وضعت كل إمكاناتها في خدمة المواطن وسخرت لأجله كل مقومات ومتطلبات الحياة الكريمة التي تساعده في بناء نفسه ونهضة دولته، فلذا وجب علينا أن نعمل بجد واجتهاد وألا نكل ولا نمل لرد جزء من جميل هذا الوطن الغالي علينا فنحن أبناؤها ودعامة نهضتها.

واجب عظيم

وأضاف: نحن كجهاز شرطة علينا واجب عظيم نقوم به لجعل وطننا في أمن وأمان وفي ازدهار واستقرار ولا يأتي ذلك أبدا بالقول فقط ولكن بالعمل والاجتهاد الجاد والتعاضد في ما بيننا بذلك ستبقى دولة الامارات العربية المتحدة في مصاف الدول الأكثر أمناً وأماناًً واستقراراً في العالم.

وأشار اللواء الهديدي إلى أن العمل الطموح لا يأتي إلا بالتسلح بالعلم لكي يكون عملاً مبنياً على قواعد علمية راسخة، وأن قادتنا قد جلبوا إلينا أعرق الجامعات والمعاهد العلمية العالمية لتكون الإمارات منارة معرفة تنطلق منها الى العالم، فلذا وجب عليكم المضي قدماً في التحصيل العلمي لتساعدكم على فهم ومواكبة تطورات العصر والاستفادة منها في شؤون حياتكم وعملكم، وطالب اللواء الهديدي العقيد محمد راشد بيات مدير الإدارة العامة للخدمات المساندة بتوفير كافة الامكانات أمام ضباط وأفراد القيادة العامة لشرطة الشارقة ممن لديه الرغبة في استكمال دراساتهم العلمية والمعرفية في التخصصات التى تسهم في التقدم العلمي والمكاني لوزارة الداخلية بشكل عام وشرطة الشارقة على وجه الخصوص.

ودعا قائد عام شرطة الشارقة أبناءه الضباط الجدد إلى أن يتعاملوا مع المجتمع المدني بكل تحضر ورقي وأن يقدموا الخدمة من دون تعالٍ وأن يقدموها كما يرتضونها لأنفسهم وهذا ما أوصانا به ديننا الحنيف وما تنتهجه سياسة دولتنا الرشيدة.

ودعاهم الى تجنب الغرور أو التعالي فالغرور والتعالي يسقطان صاحبهما في وحل الذل والهوان، وعدم إساءة استخدام السلطة التي منحهم إياها القانون وأن يرسخوا مفهوم الشرطة المجتمعية في عملهم، فالمواطنون والمقيمون سواء في المعاملة حتى يكونوا مثالاً رائعاً للشرطي العربي المسلم.

وفي نهاية الاجتماع طالب اللواء الهديدي مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بأن يأخذوا بأيدي الضباط الجدد وأن يضعوهم على الطريق الصحيح، وألا يبخلوا عليهم بالمعارف والخبرات المستقاة خلال سنوات عملهم لأنه بالتعاون نصنع الإنجاز.