أعلن العقيد جمال الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شؤون الإدارة والرقابة بشرطة دبي، تكثيف الدوريات الخاصة بمراقبة المخالفين على شواطئ الإمارة، وذلك لتوفير الأمن والراحة والطمأنينة لرواد الشواطئ، موضحا أن هناك ضبطيات لبعض المخالفات مثل النزول بالملابس الكاملة وإزعاج مرتادي الشواطئ واستخدام كاميرات التصوير بقصد الفضول، حيث تم مخالفة وإنذار 5212 شخصا نزلوا بالملابس الكاملة سواء في البحر أو التجول على الشاطئ بقصد الإزعاج.
وفي تصريحات صحفية أشارالعقيد الجلاف الى ان فرقة امن الشواطئ ضبطت مؤخرا شخصين من الجنسية الآسيوية وهما يتبادلان القبل أمام مرتادي الشاطئ ما أدى إلى تسجيل بلاغ فعل فاضح علني، وانه بالقيام بالتدقيق على المتطفلين على الشاطئ تم ضبط شخص مطلوب للانتربول، وبالتدقيق على بعض المخالفين تبين وجود أشخاص دخلوا البلاد عن طريق التسلل وبعضهم يقيم في البلاد بصورة غير مشروعة، لافتا الى أن فرقة امن الشواطئ تقوم بملاحظة مرتادي الشواطئ وان عملها لا يقتصر على ضبط الاعمال المنافية للآداب فقط بل يمتد الى التدقيق على المشتبه به وابعاد المتطفلين على الاسر والسيدات ومنع جرائم السرقة التي تحدث بسبب اهمال المرتادين وتركهم مقتنياتهم على الشاطئ.
سياحة نشطة
وبين أن جميع الشواطئ تشهد هذه الفترة ازدحاماً كثيراً وذلك لنشاط حركة السياحة لتحسن الأجواء، لافتا الى أن الكثير من العائلات المواطنة تفضل قضاء إجازتها الأسبوعية بزيارة شواطئ الإمارة، لافتا الى أن قيام هيئة الطرق والمواصلات بتوفير مواصلات بحرية في بعض المناطق الساحلية أدى الى حركة دائمة في الشاطئ من قبل مستخدمي المواصلات البحرية وكذلك تقوم الشركات السياحية بشكل منتظم بإحضار وفود سياحية لتصوير المعالم المشهورة على الشاطئ مثل: برج العرب وجزيرة النخلة وغيرهما من المعالم، وهو الامر الذي تحتم معه تكثيف دوريات التحريات على جميع شواطئ دبي لتوفير الحماية اللازمة على جميع الشواطئ.
ولفت العقيد الجلاف الى ان وجود رجال التحريات يمنع تعرض بعض مرتادي الشاطئ لبعض الإزعاج من بعض الفضوليين، حيث تقوم الدوريات بايقافهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم كما تقوم الدوريات الأمنية بمراقبة أغراض وأمتعة مرتادي الشواطئ لحمايتها من السرقة.
واشار إلى أن عدد مرتادي الشواطئ في دبي بلغ ثلاثة ملايين و397 ألف شخص العام الماضي، ما يشكل تحدياً أمنياً كبيراً، لذلك تسعى الجهات الأمنية إلى توفير الأمن العام لمرتادي الشواطئ من خلال رصد الإمكانات البشرية والمادية للحفاظ على سلامة مرتادي الشاطئ والراغبين في التنزه، داعيا مرتادي الشاطئ الى عدم ترك أو جلب الأشياء الثمينة على الشاطئ حتى لا تتعرض للسرقة أو الضياع،
وأشار إلى أن شرطة دبي تسير دوريات على الشواطئ لرصد المتطفلين، ولحماية ممتلكات مرتادي الشاطئ والأطفال والحد من حوادث الغرق. ولفت العقيد جمال الجلاف الى أنه تم تسيير دوريات للخيالة أثناء الإجازات الأسبوعية الرسمية لمساندة الدوريات الأمنية في مراقبة السواحل الشاطئية ولقد استحسن الجمهور دوريات الخيالة بالدور الذي تقوم به في حفظ الأمن وأدخلت السرور والراحة في نفوس الأطفال والنساء.
توعية
واكد نائب مدير الإدارة العامة للتحريات في شؤون الإدارة والرقابة على ان تحريات دبي لديها آلية لتوعية بعض الشركات والمؤسسات على ضرورة التزام العاملين بها بالإجراءات القانونية على الشواطئ حتى لا يكونوا مصدراً للإزعاج وفي حالة وجود أي فعالية أو احتفال أو نشاط على الشاطئ تقوم فرقة أمن الشواطئ بالدعم الأمني للحفاظ على أمن الفعالية والجمهور المتابع.
أكد العقيد الجلاف وجود 20 دورية أمنية موزعة على شواطئ دبي لضبط المزعجين أو متجاوزي القانون، وهناك أربع منصات أمنية تنتشر على طول الشواطئ لمراقبتها ومنع المتطفلين من مضايقة مرتادي الشواطئ، إلى جانب الحد من حوادث السرقات التي تقع في تلك الشواطئ في أثناء انشغال مرتاديها بالسباحة. وأشار إلى أن وجود فرق لحماية الجمهور لا يقتصر على مراقبة الجمهور وحمايتهم من احتمال التحرش والمضايقات، بل تعمل هذه الفرق على مساعدة أفراد الجمهور في حال احتاجوا لذلك.
وأضاف أن شرطة دبي تمتلك قاعدة بيانات لكل من يتم ضبطهم بمخالفات على الشواطئ، وعند ضبط الشخص المخالف أو المتطفل ينال إنذاراً شفوياً، يتبعه آخر كتابي، وفي المرة الثالثة تصبح جنائية، وفي بعض الحالات يجري توقيف المتطفل أو المتحرش، كما تنشر الشرطة مفتشين سريين بين رواد الشواطئ، لمراقبة ومتابعة المخلين بالآداب العامة.

