أكدت شرطة دبي عدم وجود أي شبهة جنائية في حادثة انتحار سيدة في منطقة مرسى دبي نهاية الاسبوع المنصرم، حيث جرى تسجيل الواقعة على أنها انتحار.
وقال العقيد محمد ناصر عبد الرزاق الرزوقي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر في شرطة دبي ان تفاصيل الواقعة تعود الى ورود بلاغ الى غرفة العمليات في الخامس والعشرين من الشهر الجاري يفيد بالعثور على جثة امرأه ملطخة بالدماء ملقاة تحت احد الفنادق في منطقة مرسى دبي، وعلى الفور توجهت فرقة خاصة من التحريات والمباحث الجنائية، واكد شهود العيان انهم فوجئوا بصوت ارتطام بالأرض، حيث كان ذلك صوت ارتطام جثة السيدة التي القت بنفسها من الطابق العاشر.
واشار العقيد محمد ناصر الى ان السيدة تدعى (ك. ج) وتبلغ من العمر 30 عاما وتحمل جواز سفر امريكياً ومن اصول عربية، حيث تم تكثيف التحريات وتبين انها مقيمة في الدولة وتعمل في مركز دبي التجاري العالمي وانها تعيش بمفردها وتعاني من حالة اكتئاب، مشيرا الى انه وجد على هاتفها رسالة كانت قد ارسلتها قبل شهر الى طليقها بعد انفصالهما تخبره بانها ستقدم على الانتحار.
واشار العقيد ناصر الى ان طليقها اخبر والديها حيث حضروا الى دبي واقاما معها الا ان الاب تركها بعد ان اطمأن على حالتها، كما غادرت الام قبل الواقعة بأسبوع.
ولفت الى ان التحريات عن المنتحرة اكدت تردد شخصين عليها خلال الفترة الاخيرة احدهما يحمل الجنسية الامريكية والآخر من الجنسية الباكستانية.
وافاد العقيد ناصر بانه تم تفتيش غرفتها وتبين انها تتعاطى حبوباً مهدئة ولم يعثر على اية دلائل تشير الى وجود شبهة جنائية، حيث اكد احد شهود العيان انه رأى جثتها اثناء السقوط بعد اقدامها على القاء نفسها من شرفة الغرفة، فيما اكدت فرق البحث والتحري انها ادخلت المستشفى من قبل بسبب محاولتها الانتحار وانه تم حجز جواز سفرها من قبل الاهل، حيث حضرت والدتها الى الدولة بعد هذه الواقعة الا انها سافرت بعد ان اطمأنت عليها.
ولفت ايضا الى انه يبدو ان المشكلة التي ادت الى انتحارها ترتبط بانفصالها عن الزوج حيث عثر على عدد من الرسائل النصية القصيرة التي ارسلتها الى طليقها تطلب منه العودة اليها، وتضمنت احدى تلك الرسائل تصريحا واضحا بانها ستقدم على الانتحار.
