كشف خبراء فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي عن تسبب أعمال الصيانة العشوائية للمكيفات والوحدات المتنقلة "السبليت يونت" في المنشآت السكنية بحدوث حرائق، إضافة الى أن إهمال عمليات الصيانة الدورية لها ووجود مواقع ربط يدوي غير آمنة بها ينجم عنها أيضاً وقوع حوادث حريق في هذه المنشآت.

وأوضح خبير فحص آثار الحريق محمد أحمد أبو عيطة، أن الخبراء تعاملوا خلال شهري يوليو وأغسطس من العام الجاري مع 12 حادث حريق ناجمة عن اشتعال وحدات التكيف المتنقلة "السبليت يونت" من أصل 26 حادثا سجلت خلال المدة الزمنية ذاتها في المنشآت السكنية المتنوعة من الشقق والفلل والبيوت وغيرها، وذلك بنسبة مئوية تراوحت ما بين 38% و54%، حيث سجل الخبراء خلال الشهر الماضي وقوع 13 حادث حريق في المنشآت السكنية بينها 5 حوادث ناجمة عن المكيفات، أي ما يقارب 38% من مجموع هذه الحوادث، وخلال الشهر الجاري رصد الخبراء نشوب 7 حوادث ناجمة عن اشتعال المكيفات من أصل 13 حادثا سجلت في المنشآت السكنية بنسبة 54%.

وأوضح أن السبب المباشر يعود إلى وجود مواقع توصيل وربط يدوي غير آمنة بكابل الكهرباء الرئيسي المغذي لوحدة جهاز التكييف وفي بعض الحالات يكون هناك اختلاف في نوع معدن الكايبل كأن يكون الجزء الوارد من كهرباء المنزل من معدن النحاس في حين يكون الجزء المكمل له والوارد من الوحدة الخارجية للجهاز من مادة الألمنيوم، وفيما تؤدي منطقة الربط اليدوي غير الآمن وكذلك اختلاف المعدن بين جزأي الكايبل عند الاتصال ببعضهما بواسطة الربط اليدوي إلى ارتفاع درجة حرارة معدن الكايبل عند تلك النقطة حتى تصل إلى درجة اشتعال المادة العازلة وما يحيط بها من مكونات جهاز التكييف.

وأضاف أن الملاحظ في القضايا الواردة ووفقا لما أفاد به أصحاب العلاقة بأنهم قاموا بإجراء عمل صيانة استعدادا لفترة الصيف، ومن هنا فإننا نوجه أفراد الجمهور للتوجه إلى شركات صيانة معتمدة ومتابعة القائمين على هذه العمليات، كما ندعوهم لتخفيف الضغط على هذه الأجهزة قدر المستطاع، عبر إغلاقها في الأماكن والغرف التي لا يتواجدون فيها.