نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، برئاسة القاضي حمد عبد اللطيف وعضوية القاضيين عبد اللطيف محمد ووجدي ابراهيم المنياوي قضية زائر يبلغ من العمر 41 عاما اتهمته نيابة دبي بتزوير محرر رسمي - توكيل مصدق من وزارة الخارجية - يلزم المجني عليه بدفع 4 ملايين و3 آلاف و600 درهم، بأن وضع إمضاء مزورا مخالفا للحقيقة على ختم قسم التصديقات الصادر عن مكتب وزارة الخارجية في دبي بهدف استعمال المحرر الرسمي والاحتجاج بصحته.

واتهمت النيابة العامة المتهم باستعمال المحرر المزور بأن قدمه لدائرة القضاء بإمارة أبوظبي واحتج بصحته على نحو يمكنه من رفع دعوى ضد المجني عليه.

وقال المجني عليه إنه بعد صدور الحكم التنفيذي أخذ صورة من ملف الدعوى للتمعن فيه حيث إنه اطلع على التوكيل الصادر من قبل المتهم والموثق خارج الدولة والمصدق عليه عن طريق وزارة الخارجية - مكتب دبي- فنما لعلمه شك حول إجراءات تصديقه كونها ليست الإجراءات المتبعة في تصديق الوكالات، فقام على الفور بأخذ صورة ضوئية من التوكيل وتوجه إلى قاضي التنفيذ وأبلغه بشكوكه حول عدم مشروعية التوكيل وأنه مزور، حيث تمت مخاطبة وزارة الخارجية من قبل دائرة القضاء بإمارة أبوظبي، وجاء الرد أن التوقيع والأختام مزوران.

وفي قضية مشابهة نظرت جنايات دبي صباح أمس، قضية متهمين آسيويين زائرين يبلغ أحدهما 19 عاما والثاني 22 عاما اتهمتهما نيابة دبي بتزوير بصمة ختم دخول الدولة عبر منفذي مطاري دبي وأبوظبي الدوليين، بأن بصما بالختم صحيفتي جوازي السفر الخاص بهما مع علمهما بالتزوير.

واتهمت النيابة العامة أحدهما بارتكاب تزوير مع آخرين هاربين في محرر غير رسمي بأن اصطنع عدد 3 بطاقات ائتمان من نوع فيزا، وبطاقة ائتمان واحدة من نوع ماستر كارد، ونسب صدورها إلى الجهة المذكورة بغية استعمالها والاحتجاج بصحتها. واتهمت النيابة المتهم الأول بالشروع للتوصل لنفسه على هاتفين متحركين قيمتهما الاجمالية 6 آلاف و920 درهما عائدين لمحل بيع أجهزة الكترونية بالاستعانة بطرق احتيالية بعد أن قدم بطاقة فيزا مصطنعة لسداد قيمة الهاتفين.

هتك عرض

نظرت المحكمة قضية مدير عربي يبلغ 40 عاما اتهمته نيابة دبي بهتك عرض المجني عليها "ز.س" بأن تحسس جسدها عنوة عنها.

وقالت المجني عليها موظفة تبلغ 28 عاما في إفادة قدمتها خلال تحقيقات النيابة، إنها في يوم الواقعة وأثناء تواجدها على رأس عملها بفندق أبراج الإمارات دخل المتهم المكان الذي كانت فيه في مقر الخزانات التي توضع فيها احتياجات نزلاء الفندق وكان في مواجهتها عند دخوله، حيث تحدث معها وسألها عن أمر يتعلق بالعمل وكانت مدة الحديث بضع ثوان،

وأوضحت أنها بعد تحركها وقف المتهم بجانبها جهة اليسار وكان لا يزال يتحدث معها، وفجأة مد يده اليمنى إلى كتفها اليمنى وقام بضمها بواسطة يده وكامل ذراعه اليمنى وقبضة يده بحيث لامس جسدها، وأن المتهم كان يحاول سحبها بيده وضمها لحضنه، وكانت على وشك أن تفقد توازنها وتسقط عليه.