استمعت محكمة جنايات أبوظبي إلى طرفي قضية اتهام عربي لطليقته بممارسة الدعارة أثناء فترة زواجهما، حيث وجد على هاتف أحد "أصدقائه" مقطع فيديو تظهر فيه الزوجة وهي تمارس الرذيلة، خلال الفترة التي كانت فيه لا تزال زوجته.

وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم المدعي ببلاغ يتهم فيه طليقته التي له منها 3 أولاد، بممارسة الرذيلة عندما كانت زوجته، بعد أن شاهد مقطع فيديو زوده به أحد أصدقائه تظهر فيه طليقته أثناء ممارستها الرذيلة، وهي التهمة التي أنكرتها الزوجة موضحة أنها سافرت إلى وطنها الأم، حيث اكتشفت أنها حامل فظلت هناك حتى وضعت طفلها ومن ثم عادت إلى الدولة لإثبات نسب الطفل لوالده ، لتفاجئ بتقديم طليقها بلاغاً ضدها.

وكانت المحكمة قد اطلعت على تقرير الخبير الفني، الذي أكد بعد فحص مقطع الفيديو الذي قدمه الزوج المدعي بالحق المدني لهيئة المحكمة، إلى أن هناك تطابقاً إلى حد كبير بين الصورة التي التقطها الخبير للمتهمة والصورة التي ظهرت في مقطع الفيديو، حيث إن الأنف والعينين متشابهتان، وهذان العضوان لا تتغير ملامحهما مع الزمن.

ومن جهته طلب المحامي الحاضر عن الزوج المدعي بالحق المدني، استدعاء الخبير الفني لمناقشته في بعض الأمور الفنية الخاصة بالتقرير الذي أعده عن الواقعة.