تستضيف أبوظبي في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر المقبل أعمال المؤتمر الخامس للقوة العالمية الافتراضية الـ" في. جي. تي" تحت عنوان "التعاون الدولي.. أداة لتمكين الوقاية".

ويناقش المؤتمر موضوعات آليات الاستغلال على شبكة الإنترنت وقصص الضحايا كأداة لتمكين الوقاية والمخاطر المرتبطة بتحقيقات الاستغلال للأطفال وأهمية وضع ملحقات تسهم في استعراض الأدلة المصورة وأهمية التحليلات السلوكية في تحقيقات الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

وسيتناول المؤتمر التشريعات التي يجب إقرارها بذلك الشأن ويقدم عرضاً للتقنية التي يستخدمها مرتكبو جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال مقابل إيجاد تقنية مستقبلية للتصدي لذلك التهديد وفوائد حظر المواقع الإلكترونية مقارنة بفوائد إغلاقها.

ويفرد المؤتمر حيزاً لأهمية التعاون في مكافحة هذا النوع من الجرائم وما حققه فريق العمل العالمي الافتراضي واستراتيجيات المشاركة العالمية الخاصة به.

ودعت القوة العالمية الافتراضية الراغبين بالمشاركة في المؤتمر إلى التسجيل خلال موعد أقصاه 15 سبتمبر من العام الجاري للاستفادة من عروض الحسم للتسجيل المبكر.

وأكد اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية وممثل الدولة في مجلس إدارة المنظمة جاهزية الدولة لاستضافة المؤتمر وأن الاستعدادات توازي حجم هذه التظاهرة الحضارية العالمية ودورها في نقل المعرفة والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية وإعطاء صورة مشرفة للدولة في المحافل الدولية، والتعريف بالمبادرات والمشاريع الوطنية الرائدة.

وذكر أن المؤتمر يعقد بمعدل مرة واحدة كل عامين في إحدى الدول الأعضاء مؤكدا حرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة مركز إشعاع حضاري ومثالاً وقدوة يحتذى بها في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل من خلال الإجراءات والتشريعات الخاصة بهذا الجانب.

وتضم اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية في عضويتها وزارة العدل وهيئة تنظيم الاتصالات وهيئة الإمارات للهوية ومؤسسة التنمية الأسرية ومؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" والقيادة العامة لشرطة دبي وادارة مراكز التنمية الأسرية في الشارقة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ودائرة الخدمات الاجتماعية في حكومة الشارقة.

وقال المقدم فيصل محمد الشمري مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل إن مجهودات الدولة في حماية الطفل وتوفير الحياة الكريمة حققا لها مكانة متقدمة بين دول العالم مما يعد أمراً يتطلب توسيع دائرة التوعية بين أفراد المجتمع، ليتمكنوا من التعامل بفاعلية مع التحديات المرتبطة بحماية خصوصياتهم وسمعتهم وصحتهم مشيراً إلى أن صغار السن في تعاملهم مع العالم الرقمي قد يتعرضون لمختلف أنواع التهديدات أو المعضلات الحقيقية التي تستوجب النصح والإرشاد، وإيجاد الحلول الملائمة لمواجهتها.

من جانبه قال نيل غوغان الرئيس الحالي للقوة العالمية الافتراضية الـ"في. جي. تي" إن التعاون الدولي يعتبر إحدى أهم الاستراتيجيات الخاصة بمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال على شبكة الإنترنت وهو ما دفعنا إلى اختيار عنوان المؤتمر "التعاون الدولي: أداة لتمكين الحماية" مشيرا إلى العمل بصورة مستمرة مع الشركاء لضمان سلامة وأمن الأطفال معتبراً أن المؤتمر فرصة للراغبين في تعلم تطوير استراتيجيات الاستجابة التي تسهم في حماية الطفل.