أشادت جمعية متطوعي الإمارات بالنجاحات المتميزة التي حققتها المجالس الرمضانية التي نظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأقيمت هذه المجالس بالتعاون مع الإدارة العامة للمالية والخدمات المساندة وإدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية وتضمنت موضوعات قانونية ذات طابع اجتماعي.

وأثنت سحر أحمد العوبد رئيس مجلس إدارة الجمعية على فكرة المجالس الرمضانية القانونية وتنظيمها الناجح والتي عكست حرص المكتب على نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع وترسيخ مفهوم ثقافة احترام القانون لديهم.

وقالت إن طبيعة الشهر الفضيل والطابع الإيماني والتراثي للمناسبة وحرص معظم الأفراد على الالتقاء بالمجالس الرمضانية شجع المكتب والجمعية وغيرها من المؤسسات على تنظيم هذه الجلسات والملتقيات التي طرحت موضوعات قانونية ذات طابع اجتماعي تشكل أهمية خاصة لزيادة الوعي القانوني لدى الأفراد.

وأشاد عبد الرحمن نقي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية متطوعي الإمارات بالشعار الذي تم اختياره للمجالس "بالقانون ترقى الأمم" لمناقشة الجهود المبذولة على أكثر من مستوى لحماية المجتمع وتحقيق تضافر جهود الجهات والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والإعلامية والقانونية من أجل الوصول بالمجتمع للأفضل وتنوع المشاركين وتخصصاتهم ما أثرى النقاشات للخروج بأفضل التوصيات.

وأضاف إن المجالس عكست حرص وزارة الداخلية على التواصل مع الجمهور وتثقيفهم وتوعيتهم في المجالات كافة وأكدت ضرورة وجود رؤية اجتماعية شاملة وشمولية وقانون لحماية الطفل ليضم جميع القوانين التي نصت على حماية حقوقه.

وأكد أعضاء المجلس الاتحادي في عدد من المجالس أهمية الإعلام لما لوسائل الإعلام من أثر كبير في بناء الفكر ونشر الظواهر الاجتماعية الإيجابية مطالبين بتضافر الجهود ووجود رؤية اجتماعية شاملة للدولة.

وشددت المجالس على أن المشرع الإماراتي كان سباقاً في إيجاد بيئة قانونية توفر الحماية التشريعية لأبناء المجتمع كافة من خلال كثير من النصوص الدستورية والقوانين.

وأكدت التوصيات أن الدولة وفرت سبل الرعاية للجميع من خلال التشريعات وسنّ القوانين التي تلائم طبيعة كل مرحلة والتي تشتمل على كثير من الأحكام الخاصة بالأطفال بالإضافة إلى انضمام الدولة الى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل.

ونوه نقي بحرص الجمعية على تشجيع المتطوعين من الشباب والفتيات لحضور المجلس الذي ناقش موضوع المرور بين القانون والأخلاق من خلال ثلاثة محاور وهي المحور القانوني والذي ناقش الإطار القانوني للجرائم المرورية ومفهوم العقوبة في التشريعات المرورية ودورها في تحقيق الردع القانوني وخفض نسبة الحوادث والمحور الديني الذي تناول آداب المرور والطريق في الإسلام وأحكام الجرائم المرورية في الشريعة الإسلامية مثل القتل الخطأ والإيذاء والتعدي على الممتلكات .