كرّم العقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، الرقيب حسين محسن عياش والذي يعمل تحت مظلة الإدارة العامة للتحريات ـ إدارة الرقابة الجنائية ـ قسم متابعة الأحكام والقضايا الجزائية، والذي أعد بحثاً في شكل كتيب باسم "الأسباب المؤدية الى الحفظ والبراءة في القضايا الجزائية"، وذلك لما قام به من مجهود فردي يستحق عليه الشكر والتقدير من خلال إعداده لهذا البحث القيم الذي سيظل بصمة مشرقة ضمن البحوث التي تزخر بها مكتبة شرطة دبي، ويقول الجلاف ان البحث يعتبر بلورة حقيقية لمصطلحات الإجراءات القانونية ومفاهيمها وكيفية تفادي الأخطاء الناتجة عن تطبيقات وتفسيرات خاطئة، مما يسهم في رفع الوعي القانوني وإجادة الربط في فهم المصلحات القانونية والترجمة العملية لها على أرض الواقع.

ويضيف الجلاف ان الباحث تمكن من حصر القضايا المغلقة المحفوظة والمحكوم فيها بالبراءة ومقارنتها بكل تهمة مماثلة وأسباب حفظ القضية والنتيجة المؤدية الى ذلك، كما يتطرق الباحث الى رد فعل المجني عليه وحالته النفسية في حال إغلاق الملف بالحفظ والبراءة لمتهم مشتبه فيه مع توفر القرائن الدالة على ارتكابه الجرم، حيث يصدر ذلك القرار نتيجة خلل بسيط في تطبيق قانون الإجراءات الجزائية، مما يؤدي الى إحباط رجال الشرطة القائمين من خلال عملهم الدؤوب للقبض على مرتكبي هذه القضايا وإحالتهم الى العدالة لنيل الجزاء المستحق.

ومن جانبه أشاد الجلاف بالتوجيهات الهادفة والمثمرة للعميد، خليل ابراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمتمثلة في تواصله الدائم والمستمر مع أفراد الإدارة في أفراحهم وأتراحهم وحثهم على تطوير قدراتهم الفردية وتشجيع المبدعين منهم ورفع معنوياتهم من خلال تذليل الصعاب التي تواجههم إضافة الى تحفيزهم وتقدير أعمالهم.

ويضيف ان الرقيب حسين عياش تطرق لمواضيع هامة تتعلق بالاسباب التي تؤدي الى حفظ القضية وكيفية تفاديها من خلال التطبيق الأمثل لقانون الإجراءات الجزائية وسد كآفة الثغرات وتجنب الأخطاء البسيطة وغير المقصودة من قبل الشرطة، وهي الجهة التنفيذية المكلفة بجمع الاستدلالات والقرائن الدالة على ارتكاب الجريمة وتقديمها الى النيابة العامة.