وجهت محكمة جنايات أبوظبي الأمر إلى النيابة العامة لإلقاء القبض على ضابط الواقعة في قضية حيازة المؤثر العقلي بغرض الاتجار، المتهم فيها أربعة آسيويين بينهم سيدة. وذلك لعدم حضوره للشهادة في القضية رغم أن المحكمة استدعته لعدة مرات. وأصر أحمد العوذلي المحامي عن المتهمين خلال مداخلته في الجلسة أمس، على حضور ضابط الواقعة للشهادة أمام المحكمة.

مؤكداً أن هناك تفاصيل يجب مناقشتها معه وأنها ستؤثر في سير القضية، كما أشار إلى أن موكليه متضررون بسبب عدم امتثال الضابط للشهادة أمام المحكمة وما ترتب عليه من تكرار تأجيل نظر القضية بينما المتهمون في السجن. وبناء على اصرار الدفاع عن المتهمين أجلت المحكمة نظر القضية إلى جلسة 17 سبتمبر المقبل، وأمرت بالقبض على الشاهد ضابط الواقعة لامتناعه عن الحضور واحضاره للشهادة بالقوة الجبرية.

كما نظرت محكمة جنايات أبوظبي خلال جلستها أمس، قضية جلب وحيازة 2700 قرص مخدر بقصد الاتجار والترويج. وجهت فيها التهمة إلى عربيين وخليجي. قررت المحكمة عرض المتهم الثاني على الطب الشرعي لبيان مدى حاجته للعلاج بتلك الأدوية ، كما قررت تكفيل المتهم الأول ، وتأجيل القضية إلى جلسة 17 سبتمبر المقبل. وتضمنت جلسة أمس الاستماع إلى أقوال المتهم الأول، الذي أكد أنه مجرد ناقل للمؤثر العقلي بحسن نية حيث لم يكن يعرف نوع الدواء الذي يحمله، واضاف أن المتهم الثاني اتصل به وطلب منه احضار الدواء الذي يحتاجه.

وأن هناك شخصاً سيأتي له به من عند الطبيب، وبالفعل أحضر ذلك الشخص الحقيبة وفيها الدواء وهو لم يفتحها ولم يعرف فيما يستخدم هذا الدواء. وأشار المتهم إلى تسجيلات الرسائل النصية التي أرسلت من هاتف المتهم الثاني إلى الشخص الذي اعطى الحقيبة للمتهم الأول والذي حدد بها نوع الدواء وطلب منه اعطاء الحقيبة للمتهم، ثم أخذ المتهم في البكاء

وهو يؤكد انه كان يقوم بعمل خير لشخص يعرفه قال له إنه يحتاج إلى دواء وطلب تكفيله لأن عمله تضرر ودوام سجنه سيترتب عليه خلل في انجاز شركته للعمل وبالتالي الدخول في مشكلات متعددة. وأوضحت المحكمة ان المتهم الثاني اعترف بذلك وقال إنه هو من طلب من المتهم الأول احضار الدواء.