أكد الدكتور فهد باصليب رئيس قسم القلب في مستشفى راشد أن القسم يعد الاول في علاج الجلطات القلبية لافتا إلى أن القسم حاز على اعتماد عالمي من الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المؤسسات كأول قسم على مستوى الشرق الأوسط يطبق برنامجا عالميا معتمدا لعلاج الجلطات القلبية.

واوضح الدكتور قبرون بأن تطبيق البرنامج حقق نتائج باهرة حازت على ثقة وتقدير الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد البرامج التخصصية في المؤسسات الصحية لافتا إلى أن مدة إقامة المريض في المستشفى للعلاج من الجلطة القلبية تستمر خمسة أيام يتلقى خلالها المريض برنامجا علاجيا متكاملا وفقا لأحدث النظم والمعايير العالمية المطبقة في هذا المجال ابتداء من دخوله المستشفى وحتى ما بعد خروجه خلال عملية النقاهة والمتابعة لافتا إلى ان قسم الباطنية بمستشفى راشد يستقبل سنويا حوالي 6000 مريض منهم 40% يعانون من جلطات قلبية.

مراحل المرض

وأشار الدكتور قبرون إلى مراحل المرض التي تبدأ بتضيق الشرايين ثم الجلطة غير كاملة الانسداد وأخير الجلطة الكاملة الانسداد حيث يقوم القسم بمعالجة الجلطة القلبية وأسبابها المتعددة كالتدخين والسكري والضغط وقلة الرياضة وتغيير نمط الحياة السلبي للمريض خاصة وان الدراسات تشير إلى ان نسبة الوفاة بسبب الجلطة القلبية بدبي وصلت عام 2006م إلى 21%.

بدوره قال الدكتور أحمد قبرون اختصاصي امراض القلب في مستشفى راشد أن حصول القسم على الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المؤسسات الصحية جاء بعد استيفاء القسم لكافة شروط ومتطلبات ومعايير الهيئة المشتركة لمثل هذا البرنامج المتخصص والمتعلقة بمدى تأهيل الكادر الوظيفي من أطباء وممرضين وأطباء طوارئ وعلاج طبيعي وأشعة وصيدلة، ومدى تكاملية العملية العلاجية للمريض، وتوفر الدليل الطبي لعلاج الجلطة القلبية ومدى تدريب وتطبيق الكادر الطبي لهذا الدليل.

معايير

كما تتضمن معايير الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية مدى مرونة البرنامج وتطبيقه حسب الحالة المرضية ومدى خضوعه للمراجعة الدورية ومواكبته للتطورات العالمية في هذا المجال، ومدى القدرة على دراسة وتحليل النتائج وتغييرها حسب الحالة المرضية والقدرة على التحكم في المعلومات الطبية.

وأوضح ان البرنامج الذي يطبقه قسم القلب بمستشفى راشد لعلاج الجلطات القلبية يعمل على إشراك المريض في العملية العلاجية كما يراعي حقوق وواجبات المريض ويعتني بتغيير النمط الحياتي للمريض من خلال مساعدته في تبني سلوكيات ايجابية تخدم صحة وسلامة المريض.